الصباح الثـــــــقافـي

أكثر من 100 مؤلف أصدرها معهد الثقافة الأمازيغية

بوكوس يقول في ندوة على هامش معرض الكتاب إنه متفائل بمستقبل اللغة

أكد عبد السلام خلفي، الباحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أن المعهد، قام، في العشر سنين الأخيرة، بالعديد من الإنجازات من أجل النهوض باللغة الأمازيغية، من بينها تنميط حرف تيفيناغ ووضع القواعد الإملائية للغة الأمازيغية. وأضاف الباحث، أثناء مداخلته في ندوة حول حصيلة عمل المعهد، في إطار انعقاد الدورة 18 من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، أن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ساهم في إعداد مناهج لتدريس اللغة الأمازيغية من خلال إصدار كتب ومعاجم وأقراص مدمجة حول المنهجية التي يمكن اتباعها في التدريس، إضافة إلى تكوينه عددا من الأطر التربوية تجاوز عددهم 15 ألفا.
وتحدث خلفي، في السياق نفسه، عن مجلة “أسيناك” التي يصدرها المعهد مرتين في السنة، معتبرا أنها “أول مجلة علمية وثقافية مغربية تخصص أعدادا كاملة للأمازيغية”. كما تحدث عن المنشورات الأخرى التي أصدرها المعهد، والتي قال إن عددها تجاوز 100 مؤلف في مجالات متعددة منها الفن والأدب والترجمة والتاريخ والبيئة وعلم الاجتماع…
من جهته، عبر أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في ندوة نظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان في إطار فعاليات معرض النشر والكتاب، عن تفاؤله بمستقبل اللغة الأمازيغية بعد اعتبارها في الدستور الجديد لغة رسمية بالمغرب إلى جانب العربية، واعتماد البرنامج الحكومي مقاربة تشاركية أثناء تفعيل المقتضيات الدستورية، بما في ذلك الجانب المتعلق باللغة الأمازيغية.
ودعا بوكوس، النخبة، من سياسيين ومثقفين وباحثين ومجتمع مدني، إلى فتح النقاش حول القانون التنظيمي من أجل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.

نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض