fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

مسار:: هاكر تقطف غصنا من “الأركانة”

خلقت مارلين هاكر الحدث، خلال هذا الأسبوع، بتتويجها بجائزة “الأركانة” الشعرية في دورتها السادسة.
وحظيت الشاعرة الأمريكية بهذه الجائزة التي يمنحها بيت الشعر بالمغرب سنويا، تتويجا لتجربتها الشعرية التي تقوم على رصد تفاصيل اليومي وفتحها على أبعاد إنسانية رحبة. ويتجلى هذا التوجه في أعمال الشاعرة مارلين هاكر، التي نالت الجائزة بعد المغربي الطاهر بن جلون، منها ديوان “فراق (1976) و”افتراضات” (1985) ثم “الحب.. الموت.. وتقلبات الفصول” (1986) و”العودة إلى النهر” (1990) و”باحات وميادين” (2000) و”أسماء” (2009).
وإضافة إلى هذه المؤلفات الشعرية، تجر هاكر خلفها مسارا حياتيا حافلا بالأحداث والوقائع التي أغنت تجربتها الشعرية، وهي المزدادة بمدينة نيويورك  سنة 1942 لأب كان يشتغل مستشارا إداريا وأم تشتغل في التدريس.
وتأثرت هاكر كثيرا بوالدتها التي كانت تحرص على توجيهها إلى تحصيل العلم فالتحقت مارلين بمعهد “برونكس” العلمي ثم جامعة نيويورك في سن الخامسة عشرة، ونالت شهادتها الجامعية الأولى في مجال “اللغات الرومانسية” سنة 1964.
وبداية سنة 1970 انتقلت مارلين هاكر إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث اشتغلت في تجارة الكتب، بتوجيه من الكاتب ريتشارد هاوارد الذي ساعدها أيضا في إصدار قصائدها الأولى ضمن مجموعة شعرية نالت بفضلها جائزة “لامونت” الأدبية من أكاديمية الشعر الأمريكي وجائزة الكتاب الوطني.
وارتبطت هاكر بصامويل ديلاني، مؤلف قصص الخيال العلمي، إذ تزوجا لمدة 13 سنة أنجبا خلالها طفلتهما الوحيدة.وسبق لمارلين هاكر أن نالت العديد من الجوائز الأدبية منها “جائزة الكتاب الوطني” (1975) وجائزة مؤسسة “غونغهايم”، بداية الثمانينات، وجائزة “بيرنار كونير”، وجائزة جون ماسفيلد التذكارية من مجمع الشعر الامريكي، كما عينت منذ سنة 2008 مستشارة أكاديمية الشعراء الأمريكيين.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى