الصباح الفني

السوري صفوان بهلوان يحيي روائع عبد الوهاب بالبيضاء

يحيي المطرب السوري صفوان بهلوان اليوم (الجمعة) حفلا فنيا ساهرا بقاعة سينما “ميغاراما” بالبيضاء، رفقة الفرقة المغربية للموسيقى العربية بقيادة المايسترو صلاح المرسلي الشرقاوي.
وسيقدم المطرب السوري المعروف بأدائه المتقن لأغاني محمد عبد الوهاب، عددا من

روائع الموسيقار الخالد، والتي تمثل مراحل مختلفة من تاريخ الأغنية العربية خلال القرن العشرين، بشكل عام، ومن تاريخ عبد الوهاب بشكل خاص.
ومن المنتظر أن يؤدي صفوان بهلوان رائعة “فلسطين” وهي من شعر علي محمود طه، وأداها محمد عبد الوهاب، نهاية الأربعينات، خلال الفترة التي ابتدأ فيها الصراع العربي الإسرائيلي، وتشكل جزءا من ذاكرة التراث الغنائي الذي واكب القضية الفلسطينية.
كما سيقدم بهلوان قصيدة “دعاء الشرق” للشاعر محمد حسن إسماعيل، وهي ذات نفَس قومي أداها عبد الوهاب خلال النصف الأول من عقد الخمسينات، إضافة على أغنية “على إيه بتلومني” وهي من كلمات حسين السيد.
وسيكون لعشاق الموسيقار محمد عبد الوهاب موعد مع روائع أخرى يؤديها صفوان بهلوان بأسلوبه المميز، منها أغنية “افتكرني” ورائعة “سهرت منه الليالي” إضافة إلى طقطوقة “لما أنت ناوي تغيب” التي تعود إلى مرحلة الثلاثينات، فضلا عن قصيدة “لا تكذبي” وهي للشاعر كامل الشناوي، ولحنها محمد عبد الوهاب خلال الستينات، وأداها كل من عبد الحليم حافظ ونجاة الصغيرة، قبل أن يسجلها عبد الوهاب بنفسه على آلة العود.
وليست هذه المرة التي يحيي فيها المطرب السوري صفوان بهلوان سهرة غنائية بالمغرب، إذ سبق له أن أدى روائع عبد الوهاب في أكثر من مناسبة رفقة الفرقة المغربية للموسيقى العربية، التي رافقته أيضا خارج المغرب في سهرة بتونس.
ويعد صفوان بهلوان من الأصوات السورية المتميزة التي تجيد أصعب أغاني محمد عبد الوهاب، إلى درجة أن هذا الأخير كثيرا ما أبدى إعجابه بالمطرب السوري في العديد من المناسبات.
وتلقى بهلوان تكوينا خاصا في الموسيقى سيما في الصولفيج والعزف على آلة العود، وله العديد من التآليف الموسيقية منها سيمفونية “البحار والعاصفة” التي ادتها فرقة برلين السمفونية بألمانيا، وقدمت في العديد من دور العرض العالمية بباريس وفيينا ودار الأوبرا بالقاهرة.
كما لحن قصيدة “صدفة” للشاعر مصطفى عثمان، وقصيدة أخرى و”غواية الأرواح” فضلا عن ملحمة “جبهة المجد” للشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري وغنتها المطربة السورية ميادة الحناوي.

عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق