وطنية

ارميل يقود حربا على المتسولين والباعة المتجولين

بوشعيب ارميل
تجول في شوارع البيضاء وتتبع خطى زعماء الشبكات قبل عقد اجتماع طارئ

قاد بوشعيب ارميل، المدير العام للأمن الوطني، السبت الماضي، “حربا” على شبكات التسول والباعة المتجولين بشوارع البيضاء.
وأفادت مصادر مطلعة أن المدير العام للأمن الوطني اقتفى شخصيا نشاط عدد من شبكات التسول والباعة المتجولين، وبعض المظاهر التي تسيء إلى المدينة، خصوصا في المنطقة الأمنية آنفا، في خطوة وصفتها المصادر نفسها بأنها تندرج ضمن سياسة القرب.
وقالت المصادر ذاتها إن المدير العام للأمن الوطني حرص شخصيا على التجول في شوارع البيضاء، في أول خروج ميداني له، ووقف على بعض المظاهر التي تشوه المدينة وتؤدي، في عدد من الأحيان، إلى فوضى في حركة السير، كما تضفي على المواطنين  إحساسا بغياب الأمن.
وعاين ارميل شخصيا، خلال جولته الميدانية، أشخاصا يمتهنون التسول بالمدارات الطرقية، ووقف على أشخاص يلجؤون إلى استخدام الأطفال والنساء وأصحاب العاهات في عملية التسول، مقابل مبالغ مالية يوميا، كما لاحظ انتشارا كبيرا للباعة المتجولين في الشوارع، خصوصا أمام الإشارات الضوئية، بل منهم من يعمد إلى بيع عصي وأدوات غريبة تثير تذمر السائقين والمارة.
وأوضحت المصادر نفسها أن ارميل عقد اجتماعا مع مسؤولين أمنيين، مباشرة بعد معاينته، من أجل تحديد الأسباب التي أدت إلى كثرة الباعة المتجولين والمتسولين، وعدم تطبيق القانون في هذا الإطار. كما استمع إلى تقارير حول ضعف الموارد البشرية والموارد المالية لبعض الملاجئ والخيريات التي تضطر إلى تسريح المتسولين، مباشرة بعد إيقافهم، إضافة إلى ضعف أسطول الأمن في منطقة شاسعة.
ولجأ المدير العام إلى الاتصال بعدد من المسؤولين في إدارات عمومية لها علاقة بالموضوع، وذلك من أجل تحديد مكامن الخلل واتخاذ إجراءات مستعجلة لتخليص شوارع البيضاء من المتسولين والباعة.
وأفادت المصادر ذاتها أنه في خطوة مستعجلة صادق ارميل على منح المنطقة الأمنية بآنفا أربع سيارات جديدة لتنضاف إلى الأسطول الأمني، وذلك لمباشرة حملات لاستعادة شوارع المدينة بريقها.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق