حوادث

زوج يتهم زوجته بخيانته مع برلماني بتاونات

قال إنها اعترفت له بحقيقة الأمر بعدما واجهها برسائل هاتفية

شرعت الشرطة القضائية بالدائرة الإقليمية للأمن بتاونات، في البحث في موضوع شكاية بالخيانة الزوجية، تقدم بها زوج في مواجهة زوجته وبرلماني بدائرة تاونات تيسة، إثر أمر من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالمدينة. واستمعت إلى الزوح

المشتكي وزوجته ووالدها ووالدتها، في محضر قانوني في انتظار إحالة الملف على العدالة لاتخاذ المتعين قانونا في شأنه.

جدد «ب. ب» سائق شاحنة تابعة لشركة لتهيئة الطرق، أثناء الاستماع إلى أقواله في موضوع شكايته، اتهامه لزوجته «س. س»، بضبطها «في حالة تلبس» بخيانته وممارسة الجنس مع البرلماني «ع. ب»، يوم 19 نونبر الماضي، في غرفة نوم والديها بالطابق الثاني لمنزلهما بحي الكلتة الحايلة، مؤكدا أن له أدلة قاطعة على صحة اتهاماته لهما، بينها رسائل غرامية هاتفية.
وقال الزوج الذي اسمتع إليه الجمعة الماضية بعد يومين فقط من إيداعه شكاية مباشرة في الموضوع لدى وكيل الملك، في محضر قانوني، إن زوجته وأم ابنيه، اعترفت له بحقيقة الأمر، بعدما واجهها برسائل هاتفية «تثبت علاقتها غير الشرعية بالبرلماني، منذ مدة طويلة»، متهما والدتها بمساعدتها في ذلك، مقابل ما أسماه «وعود بإطلاق سراح ابنها المعتقل، وتوظيف ابنتها».
وتحدث عن تعقب زوجته المتوجهة إلى منزل والديها لإحياء صلة الرحم في اليوم الثالث لعيد الأضحى، ليضبطها مع المشتكى به، مؤكدا أنه حاول ضربها لكن أقاربها اعتدوا عليه ما «فسح المجال لهرب المشتكى به» الذي اتهمه بمحاولة إرشاء والد زوجته للحيلولة دون انكشاف الفضيحة، عن طريق دفع مليوني سنتيم وتحمل مصاريف الدعوى والإنفاق عليهم.
وأكدت مصادر مقربة من البحث، أن الشرطة القضائية، استدعت واستمعت في المحضر نفسه، إلى الزوجة «س. س» ووالدتها ووالدها، الذين أنكروا حيثيات ما زعمه الزوج المشتكي، دون أن ينفوا وجود علاقة شبه عائلية تربط البرلماني وعائلته، بهذه الأسرة منذ نحو 3 عقود، تنأى عن «مثل هذه السلوكات»، يتم خلالها تبادل الزيارات بين الطرفين.
وتحاشى المشتكى به البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة الملتحق به من التقدم والاشتراكية، في اتصال بالصباح، الخوض في حيثيات واتهامات الزوج له، نافيا أن يكون توجه في التاريخ المذكور، إلى منزل عائلة هذه الزوجة، أو ضبطه معها. وأكد أن القضاء هو الذي سيثبت صحة ادعائه وحقيقة هذه الخيانة الزوجية، التي عليه إثباتها وكشف ضوابطها وقواعدها وملابساتها.
وأشار إلى أن ثقته كبيرة في القضاء لكشف الحقيقة، لكن «لن أتنازل عن حقي ورد الاعتبار إلي». وأكد أنه ألف منذ عدة سنوات، مثل هذه الإشاعات والوقائع المطبوخة من قبل من أسماهم «خصومه السياسيين بالمدينة»، متهما شخصا لم يذكره باسمه، بالوقوف وراء هذه «الزوبعة» و»العاصفة» التي «ستمر بسلام»، وتحريض الزوج لتقديم الشكاية ضده.  
وأبرز في رده على فحوى الشكاية، أن مثل هذه الادعاءات أمر مألوف وعاد لديه، منذ كان شخصا عاديا وقبل نجاحه في الانتخابات الجماعية ودخوله قبة البرلمان، مشيرا إلى تعرضه لإشاعات مماثلة خلال المحطات الانتخابية الجماعية والبرلمانية التي خاضها منذ 1997، مشيرا إلى أن «الخيانة لها ضوابط وقواعد، وهذه سحابة عابرة والحقيقة ستظهر».
وفي انتظار استكمال باقي مراحل البحث وتكييف القضية، عرف الملف تطورا جديدا تجلى في اتهام الزوج لأصهاره، باقتحام منزله وسرقة تجهيزاته وأثاثه المقدر بملايين السنتيمات، بعد كسر أقفال بابه الرئيسي السبت الماضي، لرفضه فتح الباب لزوجته حتى يعلم أين قضت ليلة الجمعة/ السبت.

حميد الأبيض (تاونات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق