fbpx
مجتمع

خلافات بين الأقليات الدينية

رفضت “مبادرة منتدى حرية المعتقد والفكر بالمغرب”، الانضمام إلى الإطار الجديد الذي تعتزم اللجنة المغربية للأقليات الدينية”، تأسيسه الأسبوع الجاري، بهدف “لمّ شتات الأقليات الدينية في المغرب”، وأعلنت، من خلال عريضة عمّمتها على وسائل الإعلام الوطنية، عدم انتمائها إليه، كما اعتبرت أنه “لا يمثلها ولا يعنيها في شيء”.

واعتبر الأعضاء في المبادرة، أن تأسيس هذا الإطار، نوع من “المتاجرة في قضيتهم”، رافضين أن يتحدث أي كان باسمهم ما لم يخوّلوا له صلاحية ذلك، وهو ما يدل على خلافات وانقسام في صفوف الأقليات الدينية بالمغرب، التي تطالب الدولة بتمتيعها بحقها في ممارسة شعائرها الدينية بكل حرية ودفن موتاها حسب الطريقة التي تناسب الديانة التي تنتمي إليها.

ووقّعت العريضة، التي تحدثت عن غياب الشفافية والوضوح وعدم إشراك من يهمهم الأمر في هذه المبادرة، مجموعة من ممثلي الأقليات الدينية في المغرب. ويتعلق الأمر بمصطفى السوسي، المتحدث باسم تنسيقية المسيحيين، وعصام الخمسي، ممثل الجماعة الإسلامية الأحمدية، وعبد الحفيظ بلقاضي، المتحدث باسم الخط الرسالي بالمغرب، الممثل للشيعة المغاربة.

وأشارت العريضة إلى أن الموقعين تلقوا ردا حول موقف البهائيين بعد مراسلتهم لمكتب الاتصال للبهائيين بالمغرب، يفيد عدم تواصلهم مع أعضاء اللجنة المغربية للأقليات الدينية، وكذا رفضهم القاطع للحديث باسمهم، مشددين على أن السلطة الوحيدة القادرة على التحدث نيابة عن البهائيين المغاربة، حسب المكتب، هي “المحفل الروحاني المركزي”.

وتسعى الأقليات الدينية، من خلال عقد المؤتمرات وتدبيج البلاغات الصحافية وتعميمها على وسائل الإعلام، إلى إسماع صوتها للمسؤولين، والاحتجاج على التعامل “غير اللائق” و”المهين للكرامة” الذي تنهجه السلطات مع مطالبها الحقوقية، والتضييق عليها في ممارسة شعائرها الدينية، وممارسة “الضغط” و”الترويع” و”المنع من ولوج الكنائس الرسمية” و”اقتحام المعابد المنزلية” و”المنع من الاحتفال بالأعياد وإقامة الحفلات الدينية في البيوت والقاعات العمومية”.

ن. ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى