fbpx
الصباح الثـــــــقافـي

السعودية تلغي الفقرات الفنية في معرض الكتاب

السفير السعودي قال إنها خطوة تضامنية مع الشعب السوري

قال سفير المملكة العربية السعودية بالمغرب، عبد الرحمان البشر، إن بلاده التي تحل ضيفة شرف على الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للكتاب والنشر، قررت إلغاء الفقرات التي تضم الغناء والرقص تضامنا مع الشعب السوري الذي يعاني ويلات الحرب.
وأكد السفير السعودي في لقاء جمعه مع الصحافة، أخيرا، خصص لتسليط الضوء على الحدث الكبير، أن مشاركة العربية السعودية في المعرض ستقتصر على المحاضرات واللقاءات.
وأثنى السفير السعودي في اللقاء الذي تميز بحضور كبير لوسائل الإعلام السعودية المسموعة والمرئية والمكتوبة، على العلاقة المتميزة والاستثنائية التي تجمع المملكتين، مشيرا إلى أن استضافة بلده جاءت لسببين: الأول يتعلق بالتعريف بالمكنون الثقافي للعربية السعودية، والثاني مرتبط بالاطلاع على الثقافة المغربية في تنوعها وفسيفسائيتها.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الثقافة اختارت السعودية لكي تكون ضيف شرف الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للكتاب والنشر، الذي تحتضنه الدار البيضاء من تاسع فبراير الجاري إلى غاية الثامن عشر منه.
وخلال اللقاء الذي جمع محمد الأمين الصبيحي، وزير الثقافة وعبد الرحمن البشر، سفير السعودية بالرباط، ثمن الأخير المشاركة الوازنة للكتاب والمبدعين ودور النشر السعودية، مشيرا إلى أن مشاركتهم في فعاليات المعرض تأكيد على الإرادة المشتركة لتقوية أواصر التعاون بين الجانبين، خاصة عبر مشاركة نخبة من المثقفين والمفكرين في التظاهرة التي تعرف مشاركة عدد من الفاعلين في الحقل الأدبي والثقافي من عدد من دول العالم.
ومن جهة أخرى، عبر وزير الثقافة عن امتنانه للدعم الذي تقدمه السعودية في المجال الثقافي ومجالات تعاون أخرى، حسب ما جاء في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، مضيفا أن من الضروري التعاون لجعل الكتب والمكتبات الوسيلة الناجعة لبلوغ هدف المعرفة للجميع.
وخلال اللقاء ذاته، الذي كانت من بين محاوره الحديث عن المعرض الدولي للكتاب والنشر ومشاركة عدد من المثقفين والمفكرين السعوديين فيه، أبدى وزير الثقافة والسفير السعودي رغبتهما في تكثيف جهود التعاون في الحقل الثقافي.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، افتتح يوم الخميس الماضي  بالدار البيضاء، المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وقام صاحب السمو الملكي، بهذه المناسبة، بجولة في المعرض المنظم تحت شعار “وقت للقراءة. وقت للحياة”، كما قام سموه بزيارة عدة أروقة بالمعرض خاصة رواق المملكة العربية السعودية.
وقام صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد أيضا بزيارة رواق “سوشبريس” ودار “توبقال” ورواق “مرسم” ورواق “ملتقى الكتب” والرواق المشترك للمجلس الوطني لحقوق الإنسان ومجلس الهيأة المركزية للوقاية من الرشوة، ومجلس المنافسة، ومجلس الجالية المغربية بالخارج.
كما قام سموه بزيارة رواق كل من المكتبة الوطنية و”بلجيكا” ووزارة الثقافة و”فرنسا” والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و”إسبانيا” و”الجزائر” و”أمريكا اللاتينية” و”الإمارات العربية المتحدة” والرواق المشترك لدول إيطاليا والبرتغال وألمانيا وانجلترا.
جمال الخنوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى