fbpx
أســــــرة

نظام غذائي قاس

دراسات تؤكد إيجابيات الحمية الخاصة على المدى البعيد

يرتبط علاج مرض النقرس وتخفيف أعراضه بشكل أساسي بالنظام الغذائي الملائم، ذلك أن السبب الأساسي لحدوث النقرس يعود إلى كميات حمض اليوريك العالية الناتجة بالأساس عن البورينات، التي يمكن أن يكون الطعام مصدرا أساسيا لها في الجسم. وعليه، يبقى اتباع نظام غذائي الوسيلة الأنجع أمام مريض النقرس، للتقليص من مضاعفات تفاقم المرض.
ولأن النقرس، أو داء الملوك، كما هو متعارف عليه، نوع من أنواع التهابات المفاصل، طالما ارتبطت الإصابة به بالنظام الغذائي الغني باللحوم والمأكولات البحرية، يتم تحديد نظام غذائي يشمل قواعد خاصة لمن يصاب به، علما أن النظام الغذائي لهؤلاء المرضى، يعتبر من أصعب الأنظمة الغذائية تطبيقا.
وخلصت العديد من الدراسات إلــى أن اتباع الحمية الخاصــة بمرض النقرس لها العديــد من الإيجابيات، على المدى البعيــد، إذ تســاعد فــي خفــض الوزن والحفـاظ على وزن صحي، كمــا تساعــد في الوقاية مـن العديد من الأمراض المزمنة.
وفي السياق ذاته، ينصح بتجنب الأطعمة الغنية بالبيورين مثل السردين ولحم الضأن والكبد والكليتين، مع التقليل ما أمكن من مصادر البروتينات الحيوانية، مثل اللحوم والدواجن والأسماك، إذ يجب على المريض ألا يتناول ما يزيد على 113 إلى 170 غراما يوميا من لحم البقر أو الأسماك الزيتية مثل التونة واللوبستر والروبيان.
ومن الضروري أيضا التقليل من نسبة الدهون المشبعة المتناولة يوميا، عن طريق تناول الحليب ومنتجاته قليلة الدسم، وتجنب الزبدة و”المرجرين” واستبدالها بالزيوت النباتية، والابتعاد عن استخدام طريقة القلي واستبدالها بطرق صحية أخرى.
في المقابل، يجدر بمريض النقرس، الحرص في تغذيته، على الإكثار من الكربوهيدرات المعقدة مثل الخبز الأسمر والأرز البني والفواكه، في مقابل التقليل من الكربوهيدرات المكررة مثل الخبز الأبيض والحلويات، بالإضافة إلى تجنب الأغذية العالية بالفركتوز، مثل شراب الذرة والعسل والمشروبات الغازية وبعض أنواع العصائر.
إلى ذلك، ينصح الخبراء بضرورة التخلص من الوزن الزائد لدى المريض، مع الحرص على شرب كميات وفيرة من المياه بما لا يقل عن 8 إلى 12 كوبا يوميا، وتجنب شرب الكحول، مع ممارسة الرياضة على الأقل 30 دقيقة يوميا.
هجر المغلي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى