حوادث

لجنة تفتيش مركزية بسجن تطوان

موظفون بالسجن يطالبون بإيفاد لجنة محايدة ذات مصداقية

حلت صباح الأربعاء الماضي، لجنة تفتيش مركزية تابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالسجن المحلي بتطوان، على خلفية شكايات وجهت من طرف بعض الموظفين، إلى حفيظ بنهاشم المندوب السامي لإدارة السجون، يكشفون فيها عددا من الاختلالات المالية، ومعاناتهم مع مدير السجن المحلي بتطوان. وأفادت مصادر “الصباح” أن بعض موظفي المؤسسة السجنية فوجئوا باعتماد العناصر نفسها التي حلت في وقت سابق في إطار “لجنة تفتيش”، بعد أن وجه المقتصد السابق شكاية يبرز فيها “تعرضه لضغوطات من طرف المدير من أجل منحه مبلغ 3000 درهم تهم مصاريف وليمة عشاء.
وعلمت “الصباح” من مصدر موثوق، “أنه تم الاستماع إلى بعض السجناء والموظفين التابعين للمؤسسة السجنية، حول حقيقة الأوضاع التي يعيشونها داخل السجن”. ويخشى بعض الموظفين أن تمارس بعض التدخلات من أجل عدم مؤاخذة المدير على الاتهامات الموجهة إليه من طرفهم”.
إلى ذلك، جاء في شكاية المقتصد السابق أنه تعرض لضغوطات من طرف المدير الذي  طلب خضوعه لجهة ما من أجل حمايته، غير أنه رفض الامتثال لذلك مؤكدا أنه ليس في الحاجة إليها.
وتطرق المقتصد الذي أحيل على السجن المحلي بطنجة، في تقرير آخر، إلى أنه  تعرض للضغط بغرض توقيع مبلغ 7 ملايين ونصف المليون، لشخصين تفقدا محولا للكهرباء بالسجن لمدة ساعتين، وتم الضغط عليه أيضا من أجل اقتسام مبلغ 12 مليون سنتيم المتبقية من التموين، بالإضافة إلى كشفه اختلاس مبلغ 9 ملايين سنتيم تخص مؤونة الخبز ودكان المؤسسة السجنية.
من جانبهم، حث بعض الموظفين على إيفاد لجنة محايدة ذات مصداقية للنظر في الشكايات المرفوعة بما يضمن حقوق كل الأطراف، وبالتالي الوصول إلى حقيقة ما يجري من تجاوزات قانونية بالسجن المدني(الصومال) بتطوان.
من جهتهم، ندد بعض السجناء بالانتقائية والتفضيل بين النزلاء في المعاملة والأماكن المخصصة لهم، خصوصا ما يشهده جناح (أ) رقم1، الذي يطلق عليه اسم حي “دبي”، وهو حي يقول أحد السجناء في تصريح ل “الصباح” يؤوي معتقلين محظوظين من كبار أباطرة المخدرات المعروفين في المنطقة، إذ يتوفرون على أجهزة تلفزيونية من الحجم الكبير، وأجهزة (دي في دي) وهواتف محمولة من الجيل الأخير التي تتوفر على الربط بشبكة الانترنيت، كما يحظى هذا الجناح بمعاملة خاصة من طرف حراس وموظفي السجن، حسب قوله.

يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق