اذاعة وتلفزيون

فهيد يعود بـ “الدوار”

عبد الخالق فهيد
قال إنها تجربة تشكل منعطفا في مسيرته الفنية وعملا مختلفا عما قدمه في وقت سابق

يستعد عبد الخالق فهيد لدخول غمار تجربة فنية جديدة من خلال عمل يحمل عنوان «الدوار» على القناة الثانية دوزيم.
وتنطلق أحداث السلسلة الكوميدية التي كتب نصوصها محمد نجدي، من تربة مغربية عريقة فضاؤها البادية، «تحاول أن تعكس المعيش اليومي بكل مفارقاته ومعاناته في قالب ساخر مليء بالتشويق». ويتقمص فهيد دور «الهاني» الذي فقد والديه بسبب فيضان فاجأ الدوار الذي يقطنه فتتبناه عائلة من الدوار نفسه تهتم به كثيرا .
وسيكتشف المشاهدون فهيد في دور مختلف، إذ يعيش الهاني وسط أهل الدوار بكل حمولاته الثقافية من عادات وتقاليد يتحكم فيه «العربي الزموري» بما له من مال وسلطة فيستغل هذا النفوذ لمصلحته ومصلحة ابنته وعائلته.
وفجأة، تحل بالدوار عائلة المهدي المعروفي التي واجهت المشاكل في المدينة أوصلتها إلى المحاكم فتقرر تجميد ثروتها، فكانت وجهتها الدوار لأنها مازالت تمتلك قطعة أرضية كانت تنتمي إلى عائلة زوجة المهدي المعروفي، إلا أن العربي الزموري سيعتبر هذه العائلة جسما غريبا عن الدوار يطمح إلى احتوائها، مما يخلق عدة أحداث سيجد البطل الهاني نفسه متورطا  فيها من غير إرادته. فهو إنسان محايد لا تأييد له أو ميول لأي من العائلتين، لكن مع مرور الأيام، وبحكم ثقافة المهدي المعروفي وطيبوبته وإنسانيته، يجد الهاني نفسه متعاطفا لا إراديا مع هذه العائلة مما سيخلق له عدة مشاكل ومواقف درامية.
وأكد «فهيد»، في اتصال مع «الصباح»، أن تجربة «الدوار» تشكل منعطفا في مسيرته الفنية من خلال عمل مختلف عما قدمه في وقت سابق، مع الحفاظ على شخصيته البدوية المرحة التي عرف بها، مشيرا إلى أنه سيتعامل مع مبدعين ووجوه جديدة لتأثيث عمله وإخراجه إلى الوجود في شكل مختلف ومميز.
وفي سياق متصل، من المنتظر أن يسافر فهيد، قريبا، إلى العاصمة الفرنسية من أجل لقاء جمهوره في أحد أكبر القاعات الباريسية، بعد النجاح الذي حققه أخيرا في جولته الأوربية.
وعرف الجمهور الفنان الكوميدي من خلال السكيتشات العديدة الذي قدمها، ومشاركته إلى جانب مسرح الحي في مسرحيتي «شرح ملح» و«حب وتبن»، إضافة إلى مسلسلي «السراب» و«أبواب النافذة»، وعدد من السيتكومات من بينها «ميلود ورابحة» (1998)، و«ميستر ميلود» (2001)، و«عنداك أميلود» (2003)، و«مول الطاكسي» (2006)، و«مبارك ومسعود»…
جمال الخنوسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق