الرياضة

عــودة الــروح

زملاء حجي تنفسوا الصعداء
الأسود حققوا أول فوز منذ سنتين وارتقوا إلى صدارة مجموعتهم

نزل المنتخب الوطني المغربي ضيفا ثقيلا عن نظيره التانزاني، عندما هزمه بهدف لصفر في المباراة التي جمعتهما أول أمس (السبت) بملعب بينجامين ماكاب في دار السلام، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا، المقررة في غينيا الاستوائية والغابون 2012.
ويعود آخر فوز للمنتخب الوطني لكرة القدم إلى 11 أكتوبر 2008، عندما هزم منتخب موريتانيا بأربعة أهداف لصفر في الرباط ضمن التصفيات التمهيدية المؤهلة إلى التصفيات المزدوجة لنهائيات كأسي العالم وإفريقيا 2010. وبات المنتخب الوطني أولا في ترتيب المجموعة الرابعة بأربع نقاط، فيما تراجع منتخب تانزانيا إلى المركز الأخير برصيد نقطة واحدة
وكان المنتخب الوطني يتطلع إلى تجاوز مرحلة الفراغ الطويلة التي عاناها منذ سنتين، إذ توالت النتائج المخيبة للآمال، آخرها تعثره بالميدان أمام منتخب إفريقيا الوسطى (0 – 0) في افتتاح التصفيات، قبل أن يستعيد المنتخب توازنه بفوزه على تانزانيا.
وانطلقت مباراة أول أمس التي قادها الحكم بارسارد سيشيرن من جزر موريس، باندفاع التانزانيين، الذين حاولوا مباغتة الحارس نادر المياغري، إلا أن يقظة الأخير ومعه المدافعان أفشلت كل المحاولات.
ونجح زملاء مروان الشماخ في تنظيم الصفوف وامتصاص حماس لاعبي تانزانيا مع مرور الدقائق، بفضل الانتشار الجيد للاعبي خط الوسط بقيادة حسين خرجة وعادل هرماش، وهو ما منح المنتخب الوطني الأفضلية على رقعة الملعب، خاصة في ما يتعلق بتكسير العمليات وبنائها انطلاقا من الدفاع. فيما اعتمد التانزانيون على المرتدات الخاطفة.
وأتيحت لمروان الشماخ فرصة إحراز السبق بعد تلقيه كرة في العمق من منير الحمداوي، ليعرقل داخل المربع، لكن دون أن يحرك الحكم ساكنا، بل أنذر الشماخ بسبب احتجاجه على عدم احتسابه ضربة جزاء.
وبدا لاعبو المنتخب منسجمين وأكثر رغبة في الفوز، وفرضوا ضغطا على مرمى الحارس جوما، ما أتمر هدفا بواسطة منير الحمداوي، بعد ثنائية مع الشماخ.
وفي الجولة الثانية، حاول منتخب تانزانيا تعديل النتيجة بتكثيف ضغطه على حامل الكرة وتنظيم هجومات متتالية، إلا أن دفاع المنتخب بقيادة أحمد القنطاري ومهدي بنعطية ورشيد السليماني وبصير، وراءهم الحارس المياغري، وقف سدا منيعا، خاصة لحظة تصدي الأخيرة لتسديدة اللاعب مافاندا.
وقبل ذلك هدد اللاعب كيلفن بوبدان مرمى المنتخب لكن دون نتيجة.
عيسى الكامحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض