fbpx
وطنية

حصيلة “راميد” بعد 6 سنوات

كلفة العلاج يتحملها المواطنون بمن فيهم المنخرطون في أنظمة التغطية الصحية

كشفت وزارة الصحة معطيات صادمة، بعد مرور ست سنوات من تفعيل نظام المساعدة الطبية “راميد”، فمن أصل 11.8 مليون مستفيد من التغطية الصحية التي استهدفت الفقراء والمهمشين، أساسا، أي ما يمثل 18.6 في المائة من مجموع سكان المملكة، وحدهم 7 ملايين و400 ألف مستفيد، من بإمكانهم ولوج الخدمات الطبية وقائمة العلاجات التي يخولها لهم نظام التغطية الجديدة.
وفيما ذكرت مريم بيكدلي، ممثلة مكتب الرباط التابع للمنظمة العالمية للصحة، خلال اللقاء الوطني الذي نظمته وزارة الصحة حول التغطية الصحية الشاملة، أن 40 في المائة من كلفة العلاج تتحملها الأسر، ما يجعلها تختار بين الصحة أو التعليم والسكن والتغذية، في ظل تنامي التحديات التي فرضتها التحولات الاقتصادية والاجتماعية والديموغرافية، وجعلت من الضروري الاعتناء بصحة المواطنين، كشفت وزارة الصحة، بدورها أن جزءا كبيرا من كلفة العلاج يتحملها المواطنون، بمن فيهم المنخرطون في أحد أنظمة التغطية الصحية كيفما كانت.
وتشير المعطيات الرقمية، بهذا الخصوص إلى أن 35.2 في المائة من مصاريف الاستشفاء يتحملها المنخرط في نظام التغطية الصحية الإجباري “أمو”، الذي قاربت مصاريفه متم دجنبر 2016، 9 ملاييــــــر درهم، 47.7 في المائة منها، خصصت لعلاج الأمراض المزمنة على رأسها القصور الكلوي المزمن والسرطان بشتى أنواعه، يليهما ارتفاع الضغط الدموي والسكري بنوعيه، و30 في المائة استنفدتها الأدوية. وفسرت الوزارة تنامي عدد الإصابة بالأمراض المزمنة، بالتغيرات التي يعرفها المجتمع المغربي على عدة مستويات، جعلت نسبة الشيخوخة ترتفع وسط سكان المملكة، ما يفرض اتخاذ العديد من الإجراءات لمواجهة الأزمات الصحية التي تواجه المغاربة، علما أن آخر الأرقام الرسمية، تتحدث عن 277 ألفا و400 مريض، إلى حدود أواخر سنة 2016، مصابين بأمراض مزمنة، 3 في المائة منهم فقط منخرطون في نظام للحماية الصحية.
إلى ذلك أظهرت حصيلة تفعيل النظام التي قدمتها وزارة الصحة أنه طيلة الست سنوات الماضية، قدمت المستشفيات الإقليمية والجهوية 20 مليون خدمة طبية، فيما بلغ عدد التدخلات الطبية التي أجراها الحاصلون على بطاقة “راميد” 9 ملايين ونصف المليون تدخل بالمستشفيات الجامعية.
وارتفع عدد المصابين بأمراض مزمنة الذين يتم التكفل بهم في إطار نظام المساعدة الطبية “راميد”، خلال الفترة الممتدة بين 2013 و2016، إذ انتقل عدد المرضى المصابين بالسكري من 318 ألفا إلى 449 ألفا وعدد المصابين بارتفاع الضغط الدموي من 270 ألفا إلى 463 ألفا والمصابين بالسرطان من 75 ألفا إلى 133 ألفا، فيما ارتفع الخاضعون إلى حصص تصفية الكلي من 7300 إلى 8900 مريض، وأجرت المستشفيات الجامعية، طيلة الست سنوات الماضية، 158 عملية زرع الكلي، وعملية واحدة لزرع القلب و13 أخرى، لزرع الكبد، فضلا عن 12 عملية لزرع النخاع الشوكي و287 عملية لزرع القرنية.
هجر المغلي
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى