fbpx
وطنية

6 آلاف مبنى آيلة للسقوط

مازالت قرابة 6 آلاف ومائتي منزل متداع وآيل للسقوط، بمختلف المدن والجهات تهدد أرواح ساكنيها، إذ كشف عبد الأحد الفاسي وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والسكن وسياسة المدينة، خلاصات برنامج التدخل الذي انخرطت فيه وزارته منذ 2013، لإعادة تهيئة وتأهيل 43 ألف مسكن تم جردها سنة 2012، وتبين أنها مهددة بالانهيار.
وأوضح الفاسي، الذي تحدث في افتتاح يوم تحسيسي، نظمته وزارته أمس (الثلاثاء)، حول القانون رقم 94.12، المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط، أن الحكومة تعمل منذ سنوات على وضع برامج للتدخل، أولها كان 1999 الذي شمل التدخل في 10 جهات من أصل 16 آنذاك، ليتم في 2012 جرد 43 ألف بناية مهددة بالانهيار، عجلت بوضع برنامج استعجالي بشطرين، هم الشطر الأول منه وضع ستة برامج خلال 2013 لمعالجة 9 آلاف و86 بناية، تقطنها قرابة 15 ألف أسرة، بغلاف مالي ناهز 2.2 مليار درهم، وهم أساسا فاس والبيضاء، فيما خصص الشطر الثاني لتأهيل 7715 مكناس، نصفها تقريبا يوجد بمكناس  (3350 بناية)، لتعرف السنة الماضية تأهيل 20 ألف بناية، «لينتهي بذلك التعاقد الذي التزمت فيه الوزارة بمعالجة المباني الآيلة للسقوط التي تم إحصاؤها سنة 2016».
وفيما أقر الوزير خلال اليوم الدراسي بكون المباني المتداعية مصدر تهديد جدي لحياة وأرواح المواطنين من جهة، ولسلامة وقيمة النسيج العمراني، باعتباره ثروة لامادية وتراث عمراني، نبه إلى أن المدن الأكثر تأثرا بهذه الخسائر، هي المدن التي تشمل على أحياء عتيقة، وتنتشر بها الأحياء التي تم تشييد مبانيها خارج الضوابط القانونية.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى