fbpx
حوادث

10 سنوات لمغتصب قاصر

أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الثلاثاء الماضي، قرارها القاضي بإدانة متهم والحكم عليه بعشر سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل اختطاف واحتجاز واغتصاب طفل قاصر.
وتعود وقائع هذه النازلة إلى الصيف الماضي، بعدما تقدمت والدة الطفل نحو مركز الدرك الملكي لأولاد عمران بإقليم سيدي بنور، واضعة شكاية ضد المتهم، أكدت فيها أنها كانت تعمل بحقلها الفلاحي، فتوصلت بخبر من أبناء الدوار، يفيد ضرورة الالتحاق بمنزلها. ولما عادت إليه، وجدت ابنها يبكي وأخته تحاول تهدئته.
وحكى الطفل لوالدته ما وقع له مع المتهم، مشيرا إلى أنه تعرض للاختطاف والاحتجاز والتكبيل بواسطة حبل. وأضاف أنه طرحه على بطنه على أريكة، ونزع سرواله ومارس عليه الجنس سطحيا. ولم يفك قيده، إلا بعدما سمع صوت أخيه، الذي أخبره أن بعض سكان الدوار يحيطون بمنزله.
واستمعت الضابطة القضائية إلى تصريح الضحية، فأكد ما جاء في شكاية والدته، وأوضح أنه لما كان متوجها نحو الدكان، فوجئ بالمتهم، يلوي ذراعه ويضع يده على فمه ويجره نحو منزله، قبل أن يلقي به فوق أريكة ويضع قماشا على فمه لمنعه من الصراخ، وكبل يديه وشرع في ممارسة الجنس عليه.
وخرجت الضابطة القضائية للبحث عن المتهم، والتحقت بمنزل عائلته، وطرقت الباب، فخرجت شقيقته، وأخبرتها أن أخاها ووالدتها غير موجودين. ووعدت الضابطة نفسها بإخباره بضرورة الاتصال بها في حالة عودته. وحررت الضابطة ذاتها مذكرة بحث في حقه وعممتها على باقي المراكز الدركية.
وبعد إيقافه ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة، لتعميق البحث والتحقيق معه، صرح أنه يوم الحادث، في حدود الساعة الثامنة صباحا، فاجأ الضحية يقطف ثمار التين من حديقته، فاقترب منه وطلب منه مرافقته نحو منزله. وهناك، مارس عليه الجنس برضاه بتمرير عضوه التناسلي بين فخذيه، لكنه فوجئ بنداء أخيه عليه، مخبرا إياه بوجود سكان الدوار أمام باب بيته، فلم يصل إلى مبتغاه وترك الطفل يغادر البيت بعد تسلقه سورا. واعترف بممارسة الجنس على أطفال آخرين دون الإشارة إلى هويتهم، مؤكدا أن سبب ذلك يعود إلى هجر زوجته لبيته، بعد امتناعها عن تلبية حاجته الجنسية.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى