fbpx
الرياضة

الخناق يشتد على المغرب 2026

“فيفا” يتمسك بالمعايير ويكذب لقجع والسعودية تدير ظهرها وتبايع الملف الأمريكي

شدد  الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الخناق على ملف المغرب 2026، عندما دافع عن معايير التنقيط التي يرفضها المسؤولون المغاربة، والتي ستكون حاسمة في تقييم الملفات قبل عرضها على التصويت.

ورد “فيفا” في رسالة جوابية، بطلب من موقع “ميديا 24” الإلكتروني، ردا على احتجاج فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم على المعايير واعتبارها مفاجئة للملف المغربي، أن “نظام التنقيط بعث إلى الملفين مباشرة بعد التصويت عليه رسميا من اللجنة المكلفة بتتبع ترشيحات كأس العالم 2026، وهو ما يحترم القانون المعمول به”.

وجاء في الرد أيضا “كما أوضح “فيفا” لمناسبات عديدة، أن نظام تقديم الترشيح لاحتضان كأس العالم 2026، وضع لتقييم الملفات المقدمة، بناء على معايير واضحة، ولتفادي القرارات المزاجية التي طرحت مشاكل في الماضي”، مضيفا أن “الهدف من وضع هذا النظام، هو معرفة مدى استجابة الملفات المقدمة للمطالب الموضوعة، والتي تهم البنية التحتية والعائدات المالية”

وتابع “فيفا” أنه “عكس ما تعتقد الجامعة الملكية لكرة القدم، فإن المطالب المتعلقة بالاستقبال، وبنياته التحتية لم تتغير.

وبخصوص نظام التنقيط، فإنه وضع فقط لتقييم تقني للملفات المقدمة، ومقارنتها بالمتطلبات والمعايير الموضوعة سلفا.

أغلب المعايير المعتمدة في نظام التنقيط، لا تعتبر شروطا نهائية، والتي تؤدي إلى إقصاء ملف ما، وإنما توفر أرضية واضحة من أجل تقييم الملف ككل”.

وبخصوص التنقيط الأدنى الذي سيمنح للملفات، أكد “فيفا” أنه “تم وضع معدل أعلى، جودة الاستقبال والنقل مثال على ذلك، إذ أن على المسافة بين الفندق ومركز للتدريب ألا تقل عن 30 دقيقة، في الوقت الذي كانت في السابق 20 دقيقة.

ولتفادي أخطاء الماضي، فإن “فيفا” أخذت بعين الاعتبار في وضعها لنظام التنقيط، التغيرات التي يمكن أن تشهدها البنيات التحتية مستقبلا، المقدمة في الملفات”.

ولهذا السبب، تابع فيفا مدافعا عن معاييره “يجب على دفتر التحملات المقدم في الملفات، أن يضم معلومات مهمة مثل حجم المدينة والظروف الموجودة عليها الملاعب حاليا (إن وجدت) والإصلاحات المزمع إنجازها مستقبلا، ثم نسبة تنظيم المدينة للمناسبات المتعددة. “فيفا” سيحصل على خلاصات دقيقة ذات مصداقية حول سعة الملاعب بعد كأس العالم 2026″.

وأضاف “تحضير ملف لتنظيم كأس العالم لايتم بناء على نظام التنقيط المعمول به، وإنما على المتطلبات التي قدمها “فيفا” للراغبين في احتضان الحدث العالمي في 2017″.

من ناحية ثانية، أدارت السعودية رسميا ظهرها لملف المغرب لاحتضان كأس العالم 2026، بعدما أعلنت اللجنة المكلفة بالملف الأمريكي المشترك فوزها بدعم السعودية، وذلك بعد لقاء جمع تركي آل الشيخ، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم ورئيس الهيأة العامة للرياضة السعودية، برئيس الاتحاد الأمريكي للعبة  كارلوس كورديرو، ورئيس اللجنة المكلفة بالملف الأمريكي لتنظيم المونديال.

وأعلن رئيس الملف الأمريكي في بلاغ رسمي، أنه اجتمع مع المسؤول السعودي الذي أبلغه انبهار السعودية بالملف المونديالي، ووعده بالتصويت لصالحه في 13 يونيو المقبل بموسكو، وهو ما يؤكد الأزمة غير المسبوقة التي تمر منها العلاقات السعودية المغربية، والتي وصلت إلى حد تخلي المملكة عن المغرب في سباقه نحو احتضان كأس العالم.

ومن شأن هذا الخلاف الذي ظهر جليا بعد لقاء آل الشيخ ورئيس الاتحاد الأمريكي، أن يحرم المغرب من أصوات كثيرة، إذا علمنا التأثير الكبير للسعودية على المحيط العربي والآسيوي، والذي يعول عليه الملف المغربي من أجل تجاوز منافسه إذا وصل الملفان إلى مرحلة التصويت.

عبد الإله المتقي والعقيد درغام

تفاصيل أخرى في الصفحة 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى