fbpx
الرياضة

الافتحاص يصل الملاعب والقاعات

أبرزها قاعة محمد الخامس ومركبا الرباط وفاس ومعهدا مولاي رشيد وبوزنيقة

دخل المجلس الأعلى للحسابات على خط افتحاص مؤسسات “سيغما” التابعة لوزارة الشباب والرياضة، بعد انتهاء المفتشية العامة للمالية من إعداد تقرير على بعض منها أخيرا، وإحالة ملفات على القضاء من قبل الوزير رشيد الطالبي العلمي.

وعلمت “الصباح” أن المجلس الأعلى راسل الوزارة ومؤسسات “سيغما”، بشروعه في افتحاصها في الأيام القليلة المقبلة، ويتعلق الأمر بالقاعة المغطاة للمركب الرياضي محمد الخامس بالبيضاء، ومركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط والقاعة التابعة له وقاعة ابن ياسين، والمعهد الملكي لتكوين أطر الشباب والرياضة” معهد مولاي رشيد”، ومركب فاس والمركز الدولي للتخييم مولاي رشيد ببوزينقة، و300 مركز سويسو رياضي مندمج للقرب.

وتعد هذه أضخم عملية افتحاص تخضع لها مؤسسات “سيغما” الخاصة لوزارة الشباب والرياضة من قبل المجلس الأعلى للحسابات، بعد أن كشفت المعطيات التي توصل بها الأخير وجود اختلالات خطيرة ببعض منها، أبرزها مركب فاس الذي أحيل ملفه على محكمة جرائم الأموال، بالنظر إلى توصيات المفتشية العامة للمالية.

واضطر المجلس الأعلى إلى إطلاق العملية المذكورة، للوقوف على الوضعية المالية الحقيقية لهذه المؤسسات، بعد أن قرر الوزير وضع حد للعمل بهذا النظام في جميع المؤسسات التابعة لـ “سيغما”، إذ من المقرر أن ينتقل تدبير المركبات الرياضية إلى شركة “صونارجيس”، في الوقت الذي عرف بناء وتدبير مجموعة من مراكز القرب اختلالات خطيرة، في ظل عجز الوزارة عن إيجاد الإطار القانوني لتسييرها، وتكليف جمعيات بذلك دون الاستناد إلى النصوص القانونية المعمول بها في هذا الجانب.

وسجل المجلس الأعلى للحسابات العديد من الهفوات في تدبير المنشآت المذكورة، عن طريق تقارير توصل بها من وسائل الإعلام، أو القطاعات التابعة لها، وهو ما دفعه إلى التعجيل بافتحاصها، قبل إنهاء العمل بالنظام المذكور.

ومن المقرر أن يشمل الافتحاص أيضا القاعدة البحرية بالمحمدية، باعتبارها تابعة لنظام “سيغما” للقاعة المغطاة ومسبح المركب الرياضي محمد الخامس، بالنظر إلى أن الدولة ترصد لهما ميزانية واحدة.

صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى