fbpx
الرياضة

الكوزي رئيسا لـ “لابينيا” الريال بالقنيطرة

200 شخص حضروا الجمع العام التأسيسي وسط أجواء احتفالية بمنجزات الملكي

انتخب الزميل عبد الله الكوزي، رئيسا لرابطة محبي وأنصار ريال مدريد بجهة الرباط سلا القنيطرة بالإجماع، خلال الجمع العام التأسيسي المنعقد، مساء أول أمس (الاثنين) بقاعة المركز الثقافي بالقنيطرة.

وأسند الجمع العام الذي عرف حضور أزيد من 200 مشجع، تشكيل المكتب المسير للرئيس الكوزي، الذي أعرب عن سعادته الكبيرة بالحضور الكبير، والمساندة من قبل محبين ومنخرطين بجمعيات مماثلة من البيضاء وغيرها.

بداية الحكاية

استهل الجمع العام التأسيسي نشاطه بكلمة لأنس بوعناني، الرئيس السابق للنادي القنيطري، الذي طلب من الرئيس الكوزي سرد بداية حلم تأسيس الجمعية الذي تحول إلى حقيقة في ظرف وجيز، في الوقت الذي استغرق تأسيس جمعيات مماثلة أزيد من ثلاث سنوات.

وأوضح الكوزي أن بداية الحكاية راودته منذ مدة، بسبب تردده على متابعة مباريات ريال مدريد بملعب سانتياغو بيرنابيو، إذ سنحت له الفرصة لقاء فلورونتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، على هامش مباراة الفريق أمام باريس سان جيرمان، لحساب عصبة الأبطال أوربا، ودام اللقاء نصف ساعة، تحدثا خلاله عن إحداث رابطة مشجعي الريال بالقنيطرة.

وصرح الكوزي أن بيريز كلف مسؤولي النادي بلقائه، والحديث معه بشأن إحداث “لابينيا مدريديستا” بالقنيطرة، وألزموه بتوفير مجموعة من الشروط، الشيء الذي أثار في نفسه الخوف من عدم تمكنه من تحقيق الحلم، مضيفا أنه راودته فكرة التخلي عنه منذ البداية، قبل أن تشجعه زوجته على مواصلة المسار.

واضطر الكوزي إلى بعث رسالة إلى الريال، وجاءه الرد بالقبول بعد ربع ساعة فقط، وأن من بين الشروط أن تتضمن الجمعية 50 منخرطا على الأقل، عشرة منهم منخرطون بريال مدريد، وأن تضم المدينة على الأقل 250 ألفا من السكان، وأنه تنفس الصعداء لما تبين له إمكانية تحقيق الشروط.

ولم يفوت الكوزي الفرصة لشكر مصطفى الباكوري، والي جهة الدار البيضاء، على تمهيد الطريق له للقاء رئيس ريال مدريد، وتسهيل مهمة إحداث الجمعية.

لا للعنف والسياسة

شدد المتدخلون خلال الجمع العام على ضرورة نبذ العنف بجميع أشكاله، والدخول في مشاحنات مع أنصار الغريم التقليدي برشلونة، وأن الهدف من إحداث الجمعية دعم الفريق وتشجيعه فقط، وأنهم لن يقبلوا بأي مواجهات مع أنصار ومحبي أندية أخرى.

كما شدد المنخرطون على ضرورة مواجهة كل من حاول استغلال الجمعية لأهداف سياسية، وأنه لا مكان له بينهم، وأن الجمعية تعمل على دعم وتشجيع الفريق الملكي لا غير، ونقل مبادئ الفريق إلى الأجيال المقبلة.

البعد الاجتماعي

ذكر أعضاء اللجنة التحضيرية للجمع العام التأسيسي بالبعد الاجتماعي والإنساني والرياضي للجمعية، باعتبارها من الأهداف الأساسية للجمعية، إذ ستعمل على تنظيم رحلات لمتابعة الفريق، وتنظيم دوريات لأبنائهم وتلقينهم مبادئ الفريق، التي تنبني على أسس اجتماعية محضة.

واستغل أعضاء اللجنة التحضيرية الجمع العام التأسيسي، للحديث عن المشاريع المقبلة للجمعية، أبرزها إحداث مدرسة ريال مدريد بالقنيطرة، واستقدام مسؤولين ولاعبين بالفريق إليها لتشجيع أبناء الرياليين، على حمل مشعل دعم الفريق.

والتزم أعضاء اللجنة التحضيرية بضرورة القيام بأعمال اجتماعية من خلال حملات الدعم والمساندة للجمعيات الخيرية والفئات المعوزة، والالتفات تجاه العالم القوري، والقيام بأعمال اجتماعية، باتفاق مع مؤسسة التضامن لريال مدريد، التي تعمل على إطلاق مجموعة من المشاريع الخيرية بعدد من الدول.

“لابينيا” للجميع

رفع أعضاء الجمع العام شعار فتح أبواب الانخراط للجميع ذكورا وإناثا، باستثناء القاصرين، الذين ستكون لهم صيغة مغايرة للانخراط.

وأكد أسامة الكوزي، عضو اللجنة التحضيرية، أن الباب مفتوح للجميع، وأن الثمن المحدد للانخراط 750 درهما سنويا، على أن يفتح باب الانخراط لفائدة القاصرين من خلال نظام “الانخراط جونيور” بقيمة 300 درهم سنويا، وبالنسبة إلى العنصر النسوي في 500 درهم سنويا.

حضور وازن

تفاجأ أعضاء اللجنة التحضيرية بالحضور الكبير الذي غصت به قاعة المركب الثقافي بالقنيطرة، خلال الجمع العام التأسيسي، ما تسبب لهم في ارتباك واضح، خوفا من وقوع مشاكل، أو انسلال بعض المنافسين لإثارة المشاكل لهم، إذ حضر أزيد من 200 شخص للجمع، رغم بعثهم دعوات محدودة لأسماء بعينها، معروفة بحبها للفريق الملكي.

وعرف الجمع التأسيسي حضور شخصيات من جميع الشرائح الاجتماعية، ضمنهم رجال أعمال ومحامون ومسؤولون عن قطاعات حكومية، وطلبة وأساتذة يمثلون جميع الأسلاك التعليمية من الابتدائي إلى الجامعي، فضلا عن حضور وازن لنساء، احتفلن بدورهن بإحداث الجمعية.

صلاح الدين محسن

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى