fbpx
حوادث

ستيني متهم بالاغتصاب والخيانة

كان يترقب تنازل زوجته ففاجأته قاصر بشكاية الاعتداء الجنسي

في الوقت الذي كان فيه ستيني، يترقب تنازل زوجته عن متابعته بالخيانة الزوجية، بعد أن اعتقلته شرطة مولاي رشيد بالبيضاء في حضن خليلته، فوجئ بقاصر تتقدم بشكاية تتهمه فيها بهتك عرضها بالعنف، لتعيد التحقيقات إلى نقطة الصفر، وتقرر وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث.
وحسب مصادر “الصباح” فإن الستيني، أحيل السبت الماضي، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، من أجل جناية هتك عرض قاصر بالعنف والخيانة الزوجية، إذ من المرجح أن يحال على قاضي التحقيق.
وجاء اعتقال المتهم، بعد أن تقدمت زوجته بشكاية للشرطة القضائية أفادت فيها أنها تقطن وزوجها بمنزل عشوائي بمنطقة الهراويين، وأنها توصلت بمعلومة من مقربين، تفيد أنه يملك منزلا آخر بالحي نفسه، يستغله في ممارسة علاقات جنسية مع خليلاته ومومسات.
وأكدت الزوجة أنها ضاقت ذرعا بتصرفات زوجها، إذ حاولت ثنيه عن هذه السلوكات دون جدوى، مبرزة أنها ترصدت خطواته، وعاينته يدخل المنزل الجديد رفقة فتاة غريبة، قبل أن تتقدم بشكاية إلى الشرطة.
وبناء على هذه المعلومات، انتقلت فرقة أمنية إلى منزل الزوج، بتوجيه من زوجته، وبتعليمات من النيابة العامة داهمته العناصر الأمنية، وضبطته متلبسا بممارسة الجنس مع خليلته، ليتم اعتقالهما ونقلهما إلى مقر الشرطة القضائية. وبمقر الدائرة الأمنية الهراويين، اعتقد الموقوف أن توسلاته لزوجته وإقناعها بتحرير تنازل ضده، سيعفيه من المتابعة، لكنه سيصاب بصدمة، عندما حلت قاصر إلى مقر الدائرة مقدمة شكاية تتهم فيها الستيني بهتك عرضها بالعنف بمنزله الثاني.
وأحدثت شكاية القاصر رجة كبيرة بمقر الدائرة الأمنية، إذ تم إشعار النيابة العامة التي أمرت، بإحالة الموقوف على الشرطة القضائية من أجل الاختصاص، والاستماع إلى الضحية وإجراء مواجهة بينهما.
وأكدت القاصر للمحققين، أنها تقطن بجوار المتهم، ويوم الجريمة التقته، فطلب منها مرافقته إلى منزله لمساعدته في أمر ما، مبرزة أنها استجابت لطلبه بعفوية، بحكم علاقة الجوار، لكن ما أن دخلت المنزل حتى أغلقه بالمفتاح، وأجبرها على نزع ملابسها، قبل أن يمارس عليها الجنس بطريقة شاذة. وأجرى المحققون مواجهة بين الضحية والمتهم، إذ تمسكت الضحية بروايتها، في حين نفى الموقوف هذه الاتهامات، مبرزا أنها رافقته إلى المنزل عن طيب خاطر ومارس معها الجنس مقابل مبلغ مالي، وهي التصريحات التي شكك فيها المحققون، واقتنعوا بتورطه في هتك عرض الضحية.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى