fbpx
ملف عـــــــدالة

جرائـم محيـط المـدارس

تلاميذ عرضة للعنف والمخدرات والاستغلال الجنسي
يوما بعد آخر تفضح كاميرات الهواتف المحمولة، جرائم خفية، من إنتاج محيط المدارس، ما يثير الهلع بين الأسر، لتتحول المشاهد إلى كابوس يتهدد الصغار.
التحرش الجنسي أو هتك العرض بالعنف أو عن طريق التغرير والإغراء وترويج المخدرات والأقراص المهلوسة وتسخير التلاميذ لذلك أو للسرقة وغيرها من الجرائم التي تتهدد محيط المدارس، تنطوي على نوايا مبيتة من قبل شبكات الجريمة لاستغلال هذه الفئات، أو من قبل مراهقين مستعدين لكل شيء في سبيل تلبية غرائزهم المكبوتة واستعراض العضلات واستعمال العنف في حق تلميذات رافضات الرضوخ لتحرشاتهم، أو زملائهن المدافعين عن شرفهن، في حوادث تطورت إلى إزهاق الروح وإحداث عاهات مستديمة.
وإذا كانت المديرية العامة للأمن الوطني أحدثت فرقا خاصة بالأمن المدرسي، تعمل على مراقبة الوضع والردع، إلا أن هناك حوادث تنفلت عن أعين المراقبة، ولا تظهر إلا في مواقع التواصل الاجتماعي ومختلف وسائط الاتصال.
وتنتج الحوادث سالفة الذكر مآسي لدى الأسر، كما تسائل مختلف الفاعلين في التنشئة الاجتماعية من أسر وتعليم ومؤسسات، إذ أن حوادث عرضية تتحول إلى نتائج وخيمة، من قبيل الانقطاع عن الدراسة وضياع المستقبل، أو الانعزال عن الأسرة والمحيط، والارتماء في أحضان الجريمة.

م. ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى