fbpx
مجتمع

رفاق دعيدعة “يرسمون” انضمامهم لنقابة المخارق

نقابة المالية تعقد أول دورة بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل وتعلن خطة العمل

قالت النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية إن قرار المجلس الوطني (9 فبراير الماضي)، القاضي باختيار النضال من داخل الاتحاد المغربي للشغل، شكل منعطفا أساسيا في تاريخ هذه النقابة القطاعية الرائدة.
وأكدت النقابة، على هامش دورة المجلس الوطني المنعقدة السبت الماضي بالمقر المركزي للاتحاد بشارع الجيش الملكي بالبيضاء بحضور الميلودي المخارق، الأمين العام، أنه بعد سنة ونصف من النقاش داخل الأجهزة النقابية الذي اتسم بالمسؤولية والصراحة والوضوح وحرص الجميع على وحدة النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية وصيانتها، اتخذ المجلس الوطني قراره التاريخي بإجماع أعضائه الذي تجسد على المستويين التنظيمي والقانوني.
والتأمت دورة المجلس الوطني تحت شعار “الاتحاد المغربي للشغل: اختيار نضالي لتجسيد الوحدة النقابية والدفاع عن مكتسبات موظفات وموظفي قطاع المالية”، بحضور عدد من أطر النقابة، ضمنهم محمد دعيدعة، الكاتب العام والمستشار البرلماني لعدة ولايات، والعربي حبشي، أحد أعمدة العمل النقابي والبرلماني بقطاع المالية والاقتصاد، كما تأتي هذه الدورة، بعد إعلان “النضال من الداخل” الذي صادف 14 فبراير الماضي.
وقال محمد دعيدعة إن النقابة شخصت الوضع النقابي بكل دقة وموضوعية، ووقفت على الأعطاب والمعيقات التي يعانيها المشهد النقابي من بلقنة وتشرذم وتعددية مفتعلة، وكذلك من هيمنة القرار الحزبي على العديد من التنظيمات النقابية، مذكرا أن النقابة عانت مشاكل بلا حصر مصدرها صراعات حزبية.
وقال إن كل هذه الأعطاب والمعيقات لم تساهم سوى في إضعاف الحركة العمالية، خصوصا أن الطبقة الشغيلة تعيش سياقا يتميز بهجوم شرس على الحقوق والمكتسبات وتردي الأوضاع الاجتماعية للطبقة العاملة وعموم الشعب نتيجة للسياسات اللاشعبية التي تنهجها الحكومات المتعاقبة.
وأبرزت النقابة، في بلاغ صادر على هامش المجلس، أن قرارها النضال من داخل الاتحاد المغربي للشغل معناه النضال النقابي المستقل والوحدوي والمتضامن والمتجدد وهو الكفيل بحماية وترسيخ الحريات النقابية ومواصلة بناء ميزان قوة لفائدة الطبقة العاملة لصون مكتسباتها والدفاع عن مطالبها ومطامحها التي هي جزء أساسي من تطلعات الشعب المغربي في العيش الكريم والتقدم والازدهار.
ولتجسيد هذا الفعل النقابي الوحدوي المستقل على أرض الواقع، قالت النقابة إنها اختارت النضال في إطار الاتحاد المغربي للشغل “منظمة تاريخية عريقة وأصيلة تعيش استقرارا تنظيميا وتؤمن بمبادئ الوحدة والاستقلالية والديمقراطية، لها حضور قوي في العديد من المؤسسات وطنيا ودوليا، وتساهم بشكل فاعل في التفاوض الجماعي الثلاثي الأطراف ومنخرطة في معركة النضال من أجل بناء مغرب حر وديمقراطي، مغرب الكرامة والعدالة الاجتماعية”.
والتزمت النقابة بأنها ستشكل، بأطرها وأجهزتها وتجربتها، قيمة مضافة لهذا الصرح النقابي المستقل، كما أنها ستساهم إلى جانب التنظيمات الأفقية والعمودية في إطار المركزية من أجل مواصلة النضال الوحدوي المستقل والمتضامن إلى جانب كل الغيورين بهذا البلد.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى