اذاعة وتلفزيون

الخاوة: الخياري يمنح اسكيتشاتي فكاهة مسؤولة

الممثل والمؤلف قال إن فكاهيين رفضوا تقديم إبداعاته بسبب مواضيعها

قال محمد الخاوة، الممثل ومؤلف النصوص الفكاهية إنه يفضل التعامل مع الفكاهي محمد الخياري نظرا لقدرته الكبيرة على إيصال الرسائل بشكل مضبوط ومنح السكيتش روحا فكاهية مقترنة بنوع من المسؤولية.

وأضاف الخاوة في تصريحه لـ «الصباح» إن تعاونه مع الخياري كان منذ 1987 بعد أن تعاون معه في تأليف مواضيع اسكيتشات من بينها ما تطرق إلى موضوع تطرقت إليه عدد من الصحف ويتعلق ب «الجعة التي انتهت مدة صلاحيتها».
وأضاف الخاوة أنه غير كلمات أغنية «مهمومة» لناس الغيوان «بموضوع عن الجعة المنتهية الصلاحية والتي قدم اسكيتشا لها الخياري في أول أشرطته الفكاهية.
وأوضح الخاوة أنه بعد الصدى الذي خلفه تعاونه مع محمد الخياري جمعتهما عدة أعمال فكاهية آخرها ما يقدمه الخياري في برنامج «سهران معاك الليلة»، والذي لقي استحسان مشاهدي القناة الثانية.
وأكد الخاوة أنه حاول التعاون مع عدد من الفكاهيين في الساحة الفنية المغربية لتقديم عروض فكاهية، لكن أغلبهم رفض تقديم فقرات تتناول مواضيع تهم الحياة السياسية أو تتضمن أسماء بعض الوزراء ومسؤولين في مجالات متعددة.
وقال الخاوة إن الخياري يعتبر من الفنانين الفكاهيين الذين لهم دراية بما يجري من أحداث ومستجدات في الساحة الوطنية، ولم يسبق له أن رفض تناول موضوع من تأليفه.
وعن نوعية السكيتشات التي يقدمها عدد من الفكاهيين في برامج تلفزيونية يقول الخاوة إن المشاهد ينقسم إلى فئتين فمنهم من يفضل متابعة أعمال تتناول مواضيع آنية، ومنهم من تضحكه أعمال لا تحمل في طياتها أي مضمون أو رسائل.
وفيما يخص السكيتش الذي قيل إنه منع من البث في برنامج «مسار» على شاشة «دوزيم»، قال الخاوة في تصريحه ل»الصباح» إن الأمر تعلق بضيق الوقت وليس بمضمونه، مشيرا إلى أن محمد الخياري قدمه فيما بعد ضمن برنامج «سهران معاك الليلة». وعن تعاون الخاوة والخياري في الفترة المقبلة يقول إنهما يستعدان لجولة فنية بأوربا لتقديم عرض فكاهي بعنوان «ألفين وعصرة» والذي يتناول مجموعة من المواضيع القريبة من الحياة اليومية للجمهور المغربي.
ويجمع الخاوة بين مجال التأليف الفكاهي والتمثيل، إذ شارك في مجموعة من الاعمال التلفزيونية من بينها «وجع التراب» للمخرج شفيق السحيمي و«دواير الزمان» وأعمال أخرى للمخرجة فريدة بورقية.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق