fbpx
حوادث

إطلاق النار على مروج مخدرات بالبيضاء

أصاب شرطيا بجروح خطيرة والمتهم تمكن من الفرار برصاصة في ركبته

اضطر عنصر من فرقة الصقور بأمن مولاي رشيد بالبيضاء، عصر أول أمس (الاثنين) إلى إطلاق رصاصتين على مروج مخدرات، أصابته إحداهما في ركبته، بعد أن وجه طعنات خطيرة بسكين لأمني أثناء محاولة إيقافه بالمجموعة 6 بحي مولاي رشيد.

وأفادت مصادر “الصباح” أن الشرطي أصيب بجروح خطيرة في يده، استدعت نقله إلى المستعجلات، حيث خضع لعملية جراحية، كللت بالنجاح، في الوقت الذي شكل فيه الحادث استنفارا أمنيا لدى مختلف المصالح الأمنية، بعد أن نجح المتهم في الفرار، بمساعدة أفراد عائلته وأبناء حيه، رغم إصابته في ركبته.

وأكدت المصادر أن المروج الملقب بـ”عنيبة”، من ذوي السوابق القضائية، وموضوع عدة مذكرات بحث وطنية لتورطه في ترويج المخدرات، إذ تمكن في مناسبات من الإفلات من قبضة الشرطة، مبرزة أنه ظل متواريا عن الأنظار خوفا من الاعتقال، إلى أن شوهد بمنزل عائلته عصر أول أمس (الاثنين).

وتوصل مسؤولو الأمن بمولاي رشيد بوجود المتهم قرب منزل عائلته بالمجموعة 6 بحي مولاي رشيد، لتسند مهمة اعتقاله إلى عنصرين من فرقة الصقور، اللذين انتقلا إلى الحي، وبعد تحديد مكان المروج، حاولا مفاجأته، إلا أن خطتهما افتضحت، فأشهر المروج سكينا، ووجه طعنات خطيرة لأمني لحظة اقترابه منه، ما تسبب له في جروح خطيرة.

وحاول المتهم مواصلة اعتدائه على الأمني، ما دفع زميله إلى إشهار مسدسه الوظيفي وأطلق رصاصة تحذير، لم تكن كافية لثني المتهم عن عدوانيته المفرطة تجاه عنصر فرقة الصقور، إذ بدا أنه كان في حالة غير طبيعية، ما اضطر الشرطي إلى إطلاق رصاصة، أصابت المتهم في ركبته.

وسقط المتهم على الأرض من شدة الألم، قبل أن يتدخل أفراد عائلته، الذين تمكنوا من حمله إلى المنزل، تفاديا لاعتقاله، في الوقت الذي وجد فيه عنصر الصقور نفسه محاصرا وزميله من قبل شباب الحي، ما اضطره إلى إشعار رؤسائه بإطلاق النار على المتهم، وطالب بالإسراع بإرسال تعزيزات أمنية.

وانتقلت مختلف الفرق الأمنية إلى الحي، وتمكنت من تطويقه، إذ تم نقل الشرطي المصاب إلى المستعجلات، لتداهم الشرطة، بتعليمات من النيابة العامة المتهم والمنازل المجاورة، لاعتقاله، إضافة إلى شن حملات أمنية بالأحياء المجاورة، لكن دون جدوى، إذ تبين أنه فر إلى وجهة مجهولة عبر أسطح المنازل المجاورة لمنزل عائلته.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى