fbpx
ملف الصباح

مسؤولون ضحايا عشيقاتهم

فتاة شهرت بمسؤولين في القضاء والأمن وأخرى ذبحت دركيا وموظف سقط ضحية رغبة جامحة

انتهت علاقات مسؤولين بعشيقاتهم بالسقوط المدوي وعلى إيقاع فضائح جنسية زلزلت استقرارهم الأسري والمهني، وبعضهم كاد يفقد حياته في حوادث انتقام، آخرهم دركي مسؤول نقل الأسبوع الماضي في حالة صحية حرجة على متن مروحية إلى المستشفى بالرباط للعلاج، بعدما حاولت عشيقته ذبحه.

قضيا ليلة حميمية، قبل أن تستغل خلوده للنوم دون خوف منها أو عليها لثقته العمياء فيها، قبل أن يستفيق مذعورا والدم ينزف من عنقه، دون أن يفهم شيئا مما وقع وسر انتقامها منه، بعد تعذر زواجهما، بعدما يئست من حل منصف لعلاقة جنسية وطيدة طالت أكثر من اللازم.

الانتقام بمحاولة القتل أو الفضح والتشهير، عنوان علاقات جنسية وحميمية استلذها مسؤولون في مختلف القطاعات، مع فتيات في عمر الزهور، وهبنهم الجسد مقابل المال أو الحماية، دون أن يتوقعوا نهايتها المزلزلة لنفسيتهم، قبل استقرار وظائفهم وسمعتهم في مجتمع لا يرحم أبطال مثل تلك الفضائح.

وذاك حال موظف جرته عشيقته للتعري أمام كاميرا دردشة إلكترونية جهل مختلف “قوالبها” الجاهزة للإيقاع به عن سبق إصرار، بعد محاولة فاشلة لابتزازه ولي ذراعه وتركيعه، دون أن يدري أن محاولته إبراز فحولته بكشف عضوه التناسلي لمحدثته، ستكون وبالا عليه، طيلة أشهر، قبل أن تخمد نار التشهير.

رغبته الجامحة للفوز بجسد طري أكثر ليونة من جسد زوجة تآلف معه، أوقعته في فخ كاد يعصف بكل شي في حياته الأسرية والمهنية، بعد تداول فيديو فاضح له على نطاق واسع سيما عبر تقنية “واتساب”، على شاكلة قصص مثيرة أخرى بعضها نشر غسيله بالمحاكم وانتهى بأحكام أسرت حرية عشيقات.

ومن ذلك فتاة خنيفرية مشهورة مشعة جمالا، أسقطت في فخ العشق واللذة، مسؤولين في القضاء والأمن والدرك، ادعت مشاركتهم الفراش في سهرات حميمية وماجنة أخفت صداها أسوار مساكن فاخرة، قبل الزج بها بسجن وأد حماسها لكشف حقيقة استباحة جسدها وانغماسها في علاقات زلزلت مسؤولين.
قصتها مثيرة ومزلزلة كقصة ديبلوماسي أجنبي تداولت بعض وسائل الإعلام قبل سنوات قصته مع أفلام جنسية خليعة التقطت له في رياض بالمدينة العتيقة، تظهره يمارس الجنس بطريقة شاذة على ضحاياه نشرت إحداهن بعض وسائل إثبات شذوذه.

ولم يكن حال سعودي ثري أقل إثارة، بعدما أبدعت عشيقته الصفريوية سيناريو محبوك لابتزازه، بعد مناولته مخدرا وتصويره يستمني بشمعة بفيلاه بإيموزار كندر، حيلة نجحت في استنــزاف جيبـه، قبل أن يستفيق متأخرا على غدر عشيقة دون سنه المتقدم، استحلى جسدها واستحلت طرق الاحتيال عليه.
ولم يكن المسؤولون الأجانب والمغاربة في مختلف القطاعات، وحدهم ضحايا عشيقاتهم، بل طالت مثل تلك الفضائح أشخاصا آخرين لهم مكانة مجتمعية محترمة، بمن فيهم أئمة مساجد أحدهم صور نفسه مستعرضا فحولته، بمغسل المسجد، طعما أوقعه في شباك عاشقة افتراضية لا يعلم عنها شيئا.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى