fbpx
الأولى

دركي متهم بالاغتصاب والاحتجاز

باشرت الشرطة القضائية لتمارة، أمس (الاثنين) بتعليمات من الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، تعميق البحث مع دركي تتهمه فتاة باحتجازها واغتصابها بسكنه الوظيفي بالمنطقة.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن الدركي، الذي يعمل في فرقة الخيالة، أوقف من قبل الدائرة الأمنية الأولى بتمارة، بعد مداهمة سكنه الوظيفي بتعليمات من النيابة العامة، بعد أن اتصلت الضحية بوالديها تخبرهما أنها محتجزة في الشقة، مبرزة أن مسؤولين في الدرك حضروا إلى مقر الدائرة واستمعوا إلى إفادات المتهم حول المنسوب إليه، وأعدوا تقريرا في الموضوع لرفعه إلى القيادة العليا للدرك.

وتعود تفاصيل القضية، عندما اتصلت الفتاة بوالديها عبر الهاتف تخبرهما أنها محتجزة بشقة دركي بالمنطقة، وأنه عرضها للاغتصاب والعنف ما تسبب في افتضاض بكارتها، فأشعرا عناصر الدائرة الأمنية بشأن احتجاز ابنتهما، لتنتقل فرقة أمنية إلى الشقة، وتتمكن من مداهمتها بتعليمات من النيابة العامة، وتحرير الفتاة من الاحتجاز. واشعر الأمنيون قيادة الدرك بتورط الدركي في جريمة اغتصاب، ليتم نقله إلى مقر الدائرة الأمنية مصحوبا بمسؤولي كبار في الدرك، من أجل الاستماع إلى تصريحاته.

ونفى الدركي المنسوب إليه، مشددا على أن الضحية خليلته واعتادت الحضور إلى منزله لممارسة الجنس معه، نافيا أن يكون قد استدرجها تحت التهديد أو مارس عليها الجنس بالعنف.
وتمسكت الضحية بالقول إنها لا تربطها أي علاقة مشبوهة بالدركي، مبرزة أنه اعترض سبيلها، واستدرجها تحت التهديد إلى سكنه الوظيفي، ومارس عليها الجنس بالعنف، دون مراعاة توسلاتها.
وأكدت الضحية أنها توهمت أن المتهم سيخلي سبيلها، إلا أنها فوجئت به، يغلق الباب بالمفتاح ويغادر إلى عمله، لتتصل بوالديها تخبرهما أنها محتجزة في شقته. واضطرت عناصر الدائرة الأمنية إلى إجراء مواجهة بين الدركي والفتاة، تمسك فيها كل طرف بروايته، لتدخل النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط على الخط، إذ أمرت مسؤولي الدائرة الأمنية بإحالة الدركي على الشرطة القضائية من أجل تعميق البحث معه، والاستماع إلى الضحية والشهود.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى