fbpx
مجتمع

حفل بمكناس لفائدة أسرى الجنود المفرج عنهم من تندوف

نظمت «جمعية الأمل للأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية والبيئية» بالحي العسكري البساتين مكناس حفلا تكريميا لفائدة الأسرى العسكريين المغاربة المفرج عنهم من سجون تندوف. ونظم الحفل بمساهمة جمعيات المجتمع المدني تحت شعار»من طنجة إلى لكويرة وطن واحد ومصير واحد» بحضور عدد من القدماء العسكريين. وانصبت بعض المداخلات على الكفاح والمقاومة المسلحة ضد الاحتلال الاستعماري في معارك عديدة، توجت باستقلال المغرب ودخوله مرحلة من البناء واستكمال وحدته الترابية بعد استرجاع الأقاليم الصحراوية سيدي إيفني وطرفاية والساقية الحمراء ووادي الذهب. كما تم استحضار التضحية التي قدمها الجنود المغاربة في حرب الصحراء في سبيل الوطن قبل تعرض بعضهم للأسر من قبل جبهة البوليساريو، وما ذاقوه طيلة سنوات أسرهم من التعذيب في أبشع صوره وكذا المعاملة اللاإنسانية التي تعرضوا لها من طرف البوليساريو والضباط الجزائريين.
من جهتها، ذكرت نجاة كاجا محامية ومستشارة بالجماعة الحضرية بمكناس أن تكريم هؤلاء الأسرى المفرج عنهم هو استحضار لما قدموه من التضحية دفاعا عن حدود الوطن بعد استرجاع الصحراء وما تعرضوا له من التعذيب في سجون تندوف بعد أسرهم، مشيرة إلى أن ما يجب القيام به اليوم هو مواجهة التحديات الراهنة والالتفاف حول الملكية، خصوصا أن المغرب يتعرض للحملات الإعلامية الجزائرية والإسبانية المغرضة، التي تستدعي الوقوف صفا واحدا للدفاع عن حوزة  البلاد.
من جهة أخرى، تحدث علي عثمان، طيار وأحد المكرمين الذي سبق أسره من طرف جبهة بوليساريو عن ظروف أسره والتعذيب الذي لقيه من طرف مرتزقة وضباط الجزائريين قبل نقله إلى بعض سجون الجزائر، ما جعله يؤلف كتابا باللغة الفرنسية عنونه ب»أسير حرب»، تم توزيع نسخ منه على بعض الحضور. وكانت شهادة عثمان دليلا قاطعا على ما لقيه زملاؤه من تعذيب وحشي في غياهب سجون تندوف.

عبد العالي توجد (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق