fbpx
مجتمع

أطباء الأسنان يناقشون مستقبل المهنة والممارسة غير القانونية

يناقش أطباء الأسنان «مستقبل مهنتهم» في ظل واقع الممارسة اللاقانونية لطب الأسنان المحفوفة بالأضرار والأخطار والممارسة اللاقانونية على صحة المواطنين، وعلى سمعة المهنة ومستقبلها، والتي يمارسها أشخاص ينسبون ذاتهم إلى مهنة طب الأسنان. وفي هذا السياق، سيشهد الملتقى الوطني الذي تنظمه الفدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالمغرب بتعاون مع هيأة أطباء الأسنان، عرض نتائج دراسات علمية أبرزها تلك التي قامت بها كلية طب الأسنان بالدار البيضاء والتي شملت كل مناطق البلاد.
كما سيتناول الملتقى الوطني أبرز قضايا وهموم أطباء الأسنان بالمغرب، وعلى رأسها تدارس واقع الممارسة اللاقانونية لطب الأسنان التي كشف الدكتور مراد كماني، مسؤول بالمكتب التنفيذي للفدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالمغرب لـ»الصباح» أن عدد هؤلاء الذين يمتهنون «حرفة» طب الأسنان بشكل غير قانوني بالمغرب يبلغ زهاء 10000  ممارس خارج القانون، موضحا أن هذا الرقم يفوق ثلاثة أضعاف عدد أطباء الأسنان الحقيقيين والشرعيين.
وقال كماني إن الفدرالية الوطنية لنقابات أطباء الأسنان بالمغرب حرصت أن يحضر جميع الأطراف المعنية بالوضع الصحي الملتقى المنظم بمركز الاستقبالات والندوات بالرباط يومي 4 و 5 دجنبر 2010.
ومن أجل التأسيس لحوار بناء ومسؤول بغية إيجاد حلول ناجعة وجذرية لهذه الممارسة اللاشرعية التي تهدد صحة المواطنين وتعيق مسلسل التنمية البشرية، يقول بلاغ الفدرالية، وجهت الدعوة إلى كل من الأمانة العامة للحكومة ووزارات الصحة والداخلية والعدل والشؤون الاجتماعية والأسرة والتضامن والسياحة والصناعة التقليدية، بالإضافة إلى جميع الفاعلين والمتدخلين في القطاع الصحي والأحزاب السياسية والنواب والمستشارين البرلمانيين وشخصيات وازنة وباقي فعاليات المجتمع المدني.
كما دعيت لهذه التظاهرة وسائل الإعلام السمعية والبصرية لتغطية الحدث الذي يراهن على تضافر جهود الجميع لوضع حد لهذا التسيب الذي يضر بالمهنة، خاصة أن المغرب يعتبر من الدول العربية القليلة التي لم تتمكن من وضع حلول ناجعة لهذه المعضلة.
وأشارت الفدرالية إلى أنها تولي الملتقى أهمية خاصة، وتراهن على انخراط الجميع، وزارات ومؤسسات غير حكومية ومهنيين، لإنجاحه والدفع بمهنة طب الأسنان إلى آفاق أفضل، بما يتوافق ومشاريع التنمية التي لا يمكن تصور نجاعتها ونجاحها دون انخراط جميع القطاعات، بما فيها قطاع طب الأسنان.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق