fbpx
الرياضة

الـكـلاسـيـكـو يـحـبـس الأنـفـاس

برشلونة وريال مدريد يلتقيان في وقت يوجدان فيه في القمة والأنظار تتجه إلى مورينيو

يعيش الجميع حالة من الترقب انتظاراً لانطلاق مباراة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد المقررة على ملعب كامب نو اليوم (الاثنين) بداية من الثامنة مساء بالتوقيت العالمي في ختام الأسبوع الثالث عشر من الدوري الإسباني لكرة القدم.

يأمل مدرب ريال مدريد القدير البرتغالي جوزي مورينيو أن ينهي سلسلة من النتائج السيئة لفريقه الملكي عندما يلتقي غريمه الكاتالوني التقليدي..
وخلافاً للعادة، فان الاتحاد الاسباني قرر إقامة المباراة أول أيام الأسبوع نظراً لإجراء الانتخابات في مقاطعة كاتالونيا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويتصدر ريال مدريد الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن الترتيب العام بفارق نقطة واحدة عن برشلونة، ولا شك أن الفائز في المباراة سيوجه ضربة معنوية للخاسر، ذلك لأن الفريقين نادراً ما يخسران أمام الفرق الضعيفة بدليل هدرهما تسع نقاط فقط منذ بداية الموسم وحتى الآن.
إذا نجح مورينيو في حسم أولى مبارياته في الكلاسيكو، فان فريقه سيبتعد بفارق أربع نقاط، لكنه يواجه مدربا هو غوارديولا يملك سجلاً مثالياً منذ أن استلم تدريب الفريق الكاتالوني، إذ فاز في المباريات الأربع التي أشرف فيها على قيادته في مباريات الكلاسيكو بينها نتيجة تاريخية قوامها (6-2) على ملعب سانتياغو برنابيو.
وفاز الفريق الكاتالوني في مبارياته الست الاخيرة على التوالي، وسجل خلالها 23 هدفاً ونجح في إلحاق الهزيمة بمضيفه باناثينايكوس اليوناني بثلاثة أهداف لصفر ليضمن تأهله إلى الدور الثاني من دوري أبطال أوربا.
والحال ينطبق على ريال مدريد الذي فاز في مبارياته السبع الأخيرة.
ويقول رونالدو في هذا الصدد «ريال مدريد الموسم الحالي فريق مختلف تماماً عن ريال مدريد الموسم الماضي حيث لم نخسر حتى الآن لا في الدوري المحلي ولا في دوري أبطال أوربا».ويملك رونالدو سجلاً تهديفياً رائعاً مع ريال مدريد يحلم أي مهاجم صريح في أن يكون في حوزته، ذلك لأنه سجل 51 هدفاً في 54 مباراة خاضها حتى الآن منذ انتقاله إلى الفريق الملكي قادماً من مانشستر يونايتد مقابل مبلغ قياسي بلغ 94 مليون أورو.

كلاسيكو الأرقام القياسية

يخوض ريال مدريد وبرشلونة، عملاقا الكرة الإسبانية، الكلاسيكو الأول هذا الموسم بالدوري المحلي اليوم (الاثنين)، والذي يتسم بطابع خاص متمثلا في امتلائه بالأرقام القياسية.
وسيكون ملعب كامب نو شاهدا على أقوى فريقين بالليغا، ريال مدريد المتصدر برصيد 32 نقطة، وخلفه برشلونة حامل اللقب، بفارق نقطة وحيدة، واللذين أعلنا مسبقا عن تأهبهما التام للمواجهة النارية بفوزهما على التوالي بخمسة أهداف لهدف أمام بلباو، وثمانية أهداف لصفر أمام ألميريا. وسيصل ريال مدريد إلى كامب نو بعدما حقق 32 نقطة جمعها من 12 مباراة (تعادلان وعشرة انتصارات)، ليحقق أفضل انطلاقة له في تاريخ مشاركاته بالدوري الإسباني، وليسجل مدربه البرتغالي جوزي مورينيو أفضل نتيجة لمدرب يقود الفريق الملكي في أول مواسمه. وعلى الجانب الآخر يسعى مدرب برشلونة الشاب، بيب غوارديولا، إلى السير في تحطيم الارقام القياسية بعد تقدمه على المدرب ايلينيو ايريرا ليصبح سادس مدرب يحقق أعلى انتصارات في الليغا مع برشلونة (68 فوزا) حتى الآن، بعد إنجازه غير المسبوق بتحقيقه سداسية بطولات تاريخية في عام 2009، لم يحققها مورينيو. وتعد المواجهة هي الأولى بين مورينيو وغوارديولا في الكلاسيكو، رغم انهما التقيا الموسم الماضي عندما كان البرتغالي على رأس الإدارة الفنية لأنتير ميلانو الإيطالي، ونجح وقتها في إقصاء غوارديولا وفريقه من نصف نهائي دوري أبطال أوربا، ليتوج في النهاية باللقب.
ويصنف مورينيو حاليا واحدا من أفضل مدربي العالم، وكان فوزه على برشلونة جواز سفره للانتقال إلى مدريد لقيادة حلم النادي الملكي للعودة إلى البطولات الغائبة عن خزائنه منذ فترة، ولإنهاء سيطرة برشلونة على لقب الليغا طيلة الموسمين الماضيين، بفضل نجمه وأحد أفضل لاعبي العالم، الأرجنتيني ليونيل ميسي. كما حقق برشلونة رقما قياسيا جديدا بالفوز في جميع مبارياته خارج الديار حتى الآن (6 مباريات)، ليحطم الرقم القياسي السابق لريال مدريد في موسم 1991 – 1992. ولم يتحقق الفوز التاريخي لبرشلونة بثمانية أهداف أمام مضيفه ألميريا سوى في عام 1959 عندما فاز خارج الديار على لاس بالماس.
وعلى جانب آخر يتنافس نجما كرة القدم العالمية، البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، على لقب هداف البطولة، ويتفوق الأول بإحرازه 15 هدفا، بفارق هدف عن ميسي، هداف الموسم الماضي وصاحب الكرة الذهبية.
وحقق كريستيانو رقما قياسيا يرغب في استمراره بإحرازه 15 هدفا في أول 12 اسبوعا، وهو ما لم يحققه أي لاعب في صفوف ريال مدريد منذ موسم 1935-36 عندما أحرز سونيادو 16 هدفا. وعلى الجانب الآخر، حقق نجم برشلونة، ميسي، رقما قياسيا آخر بدخوله نادي المائة بتسجيله 101 هدفا في بطولة الدوري الاسباني وحدها، بعد ثلاثيته في مرمى ألميريا، وهو ما يعد إنجازا بالنسبة للاعب لم يتعد عمره 23 عاما.
ويتفوق ميسي في إجمالي الأهداف التي أحرزها لبرشلونة هذا الموسم بإحرازه 19 هدفا، منها خمسة في دوري أبطال أوربا وهدف في كأس الملك، مقابل 19 هدفا لكريستيانو، منها ثلاثية بدوري الأبطال وآخر في كأس الملك.
كما يتنافس قائدا عرين المنتخب الإسباني، المتوج بلقب كأس العالم بجنوب افريقيا، إيكر كاسياس وفيكتور فالديس، على جائزة زامورا لأفضل حارس في الليجا، حيث يعد كلاهما أفضل حارسين بالبطولة، ويتفوق حارس الماتادور الأساسي وريال مدريد بعدما منى مرماه بستة أهداف فقط، مقابل ثمانية في مرمى فالديس.
وفي منافسة أخرى يدخل ريال مدريد اللقاء وهو الفريق الوحيد الذي لم يتلق أي هزيمة في الدوري، فيما يعد برشلونة الفريق الأقل خسارة بالبطولة (هزيمة واحدة أمام إيركوليس)، ويرغب حامل اللقب في استعادة القمة والتفوق على جميع المستويات في المباراة المقبلة في حالة الفوز، فيما يكفي التعادل أو الفوز لفريق مورينيو البقاء في الصدارة والحفاظ على أفضلية الهجوم والدفاع حتى الآن في الليغا. وبهذا يتنظر عشاق الليجا الإسبانية واحدا من أفضل مباريات الكلاسيكو على مدار سنوات بين العملاقين ريال مدريد وبرشلونة.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق