fbpx
حوادث

إدانة رئيس جماعة بإيفني ارتكب حادثة في حالة سكر

الحكم قضى بشهر موقوف التنفيذ وغرامة مالية وسحب رخصة السياقة

قضت المحكمة الابتدائية بأكادير، أخيرا، في حق رئيس جماعة قروية بجنوب إقليم سيدي إفني بشهر موقوف التنفيذ وغرامة مالية نافذة قدرها 500 درهم من أجل السكر العلني وبغرامة نافذة قدرها 6000 درهم من أجل السياقة تحت تأثير الكحول

وبتوقيف رخصة السياقة الخاصة به لمدة ستة أشهر بعد ارتكاب الظنين جنحة السكر العلني والسياقة تحت تأثير الكحول وهو على متن سيارة من نوع سيتروين تابعة للجماعة القروية التي يسيرها، وذلك وفق الأفعال المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصل 1 من مرسوم 14 نونبر 1967 والفصل 183 من مدونة السير على الطرق.
واستنادا إلى مصادر “الصباح”، فإن الظنين (ا.د) ارتكب في الساعات الأولى من صباح يوم 23 اكتوبر الماضي حادثة سير مادية مع السكر والسياقة في حالته، إذ صدم بسيارة الجماعة التي كان يسوقها الواجهة الأمامية لمحل تجاري بأكادير وحطم سيارتين جديدتين معروضتين للبيع داخل المحل المذكور. وأضافت المصادر ذاتها أنه نظرا للسرعة المفرطة وتأثير الخمر عليه، فقَدَ الظنين التحكم في القيادة واصطدم بالمدارة وزاغت السيارة في اتجاه محل الشركة المذكورة، وأثناء وصول عناصر الشرطة وجدوه في حالة غير عادية.
وأضافت المصادر نفسها أنه خلال تفتيش سيارة الجماعة التي كان على متنها الظنين، عُثر بداخلها على حقيبة يدوية نسائية سوداء تحوي مواد تجميل خاصة بالنساء، بالإضافة إلى قطعة صغيرة من الشيرا. وأثناء التحقيق معه، اعترف بالمنسوب إليه، إذ أقر باحتسائه قنينتين من الخمر أثناء تناوله وجبة العشاء، وعن الحقيبة النسوية التي عُثر عليها داخل السيارة، أفاد أنها في ملكية إحدى مرافقاته التي كانت معه، إلا أنها نسيتها أثناء مغادرتها السيارة، وعلى عكس رواية الظنين، أفاد بعض المواطنين الذين حلوا بمكان الحادث أن فتاة كانت مع السائق في السيارة وغادرت المكان قبل وصول عناصر الشرطة.
وذكر مصدر موثوق أن الخسائر المادية التي نتجت عن الحادث بلغت حوالي 40 مليون سنتيم، ولم تتنازل الشركة، صاحبة المحل التجاري لبيع السيارات التي تكبدت خسائر مهمة، عن متابعة الظنين إلا بعد أن التزم أحد البرلمانيين السابقين المدعو (ع. أ) بأدائه تلك المبالغ للشركة المتضررة.
وذكر مصدر مقرب داخل المجلس القروي المذكور أن الرئيس المتهم اعتاد التنقل بواسطة سيارة الجماعة إلى مقر عمله الذي يبعد بحوالي 100 كيلومترا عن مقر الجماعة، وأضاف المصدر ذاته أن تعويضات التنقل والاعتمادات المخصصة للوقود بالجماعة المذكورة كبيرة جدا، تقارب 20 مليون سنتيم في السنة، مع العلم أن الميزانية السنوية للجماعة لا تتجاوز 150 مليون سنتيم.

إبراهيم أكنفار (كلميم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق