fbpx
حوادث

 اعتقال سارق سلاح ناري

تواصل فرقة أمنية تابعة لمفوضية الأمن بسوق السبت تحقيقاتها مع متهم بسرقة بندقية بعد إيقافه الأحد الماضي، إثر شكاية تقدم بها مقاول تعرض منزله للسرقة السبت الماضي، ما استنفر مصالح الأمن التي أجرت تحرياتها الأولى بجمع الأدلة لاستغلالها في البحث، الذي أفضى إلى إيقاف المتهم والعثور على السلاح الناري المسروق، ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، في انتظار إحالته على العدالة منتصف الأسبوع الجاري.
ويتعلق الأمر بشاب في العشرين من عمره، ليست لديه سوابق قضائية، عاد إلى سوق السبت بإقليم الفقيه بن صالح للاستقرار بها بعد أن فشل في الحصول على عمل قار خارج مدينته، ونظرا لحاجته إلى المال لتلبية متطلباته اليومية، فكر في تنفيذ عملية سرقة تكللت بالنجاح, بعد أن اقتحم منزل مقاول يوجد بالقرب من مستودع “الآجر” واستولى على مبلغ مالي في غفلة من الجيران، قبل أن يستولي على سلاح ناري في ملكية الضحية، واختفى عن الأنظار .
وأفادت مصادر مطلعة، أن مالك المنزل فوجئ باختفاء بندقيته من منزله المجاور للمستودع، قبل أن يكتشف تعرضه لسرقة مبلغ مالي لم تتأكد مصادر “الصباح” من قيمته، بعدها بادر إلى تقديم شكاية لدى المصالح الأمنية التي باشرت تحرياتها الدقيقة وجمع الآثار والأدلة لتحديد هوية الفاعل، والاستماع إلى إفادات الشهود الذين قدموا أوصافا ساعدت المحققين على تحديد هوية المشتبه فيه، الذي تم إيقافه في ظرف وجيز.
وأفادت مصادر متطابقة، أن المحققين أخضعوا المشتبه فيه لمسطرة التحقيق، قبل أن يتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، وتوالت اعترافات المتهم بعد محاصرته بالأدلة والبراهين، مؤكدا استيلاءه على بندقية تخلص منها برميها في بئر بعد أن أدرك خطورة ما قام به.
واستنفرت الأجهزة الأمنية عناصرها للعثور على البندقية، خوفا من استغلالها في أمور تمس أمن البلاد من قبل أعداء الوطن الذين يتصيدون مثل هذه الفرص، وسارع المحققون إلى القيام بحملة تمشيطية واسعة، أملا في العثور على البندقية، التي تخلص منها المتهم ورماها في بئر دون أن يتبين موقعه.
وبعد جهد جهيد، تمكنت مصالح الأمن صباح الأحد الماضي بإرشاد من المتهم من العثور على السلاح الناري وحجزه، واستكمال الإجراءات المسطرية مع الفاعل، الذي وجد نفسه في مأزق لم يقدر خطورته عندما فكر في سرقة سلاح ناري، دون أن يدرك التداعيات الخطيرة لحيازته.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى