fbpx
حوادث

درهم رمزي لضحايا “بيدوفيل” فاس

مرصد حقوق الطفل وجمعية حقوق الإنسان انتصبا طرفا مدنيا والمتهم التمس المساعدة القضائية

انتصب المرصد الوطني لحقوق الطفل والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، طرفا مدنيا في ملف “بيدوفيل فاس” المتهم بهتك عرض 4 طفلات من أسر فقيرة، تتراوح أعمارهن بين 9 سنوات و13 سنة، في أول جلسة علنية التأمت صباح أول أمس (الاثنين) لمحاكمته أمام غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس.
والتمس دفاع الجمعيتين درهما رمزيا في مواجهة المتهم عمره 59 سنة، المعتقل بسجن بوركايز، في انتظار إعداد الطلبات المدنية في مواجهته وأداء القسط الجزافي عنها بصندوق المحكمة، دون صاحب محل الخياطة الذي اعتقل البيدوفيل داخله في وضعية مشبوهة مع طفلتين، المتابع في حالة سراح مؤقت.
وأحضر البيدوفيل من السجن، ومثل أمام هيأة الحكم مطأطئ الرأس، قبل أن يلتمس المساعدة القضائية بداعي مصادرة كل وثائقه القانونية واستحالة تنصيبه محاميا من ماله، ما استوجب تأجيل البت في ملفه الجنائي في أول جلسة يعرض فيها أمام الغرفة، إلى حين مراسلة نقابة المحامين لتعيين محام للدفاع عنه.
وعينت هيأة المحكمة مترجمة من موظفاتها لترجمة أقوال المتهم في الجلسة المقبلة المنتظر التئامها في 5 مارس المقبل، في حال جاهزية ملفه للمناقشة، فيما حضرت الضحايا الأربع أولى جلسات محاكمته، مرفوقات بأفراد من أسرهن وفاعلات جمعويات واكبنهن منذ اعتقال هذا البيدوفيل الفرنسي.
وأحيل الملف على الغرفة بعد إنهاء التحقيق التفصيلي معه من طرف قاضي التحقيق بالغرفة الأولى في جلسة عرفت تقديمه رسالة اعتذر فيها لضحاياه، مدعيا مرضه النفسي ومعاناته من انفصام في الشخصية وراء سلوكه غير السوي في مواجهة طفلات صغيرات اغتصب براءتهن وحولهن لمفرغ لمكبوتاته.
وادعى هذا المتهم حبه للطفلات وحراستهن وحمل السعادة لهن ومساعدتهن، شخصية حقيقية تخفيها شخصيته الفاتكة بأجسادهن بشكل أساء إليهن وجرح كرامتهن، بعدما استباح أجسادهن الصغيرة وأرغمهن على تدخين المخدرات والرضوخ لنزواته الجنسية المكبوتة بأماكن مختلفة ارتادها.
وحاول المتهم استمالة عطف الضحايا وأسرهن، أملا في تنازلهن عن متابعته وطلباتهن المدنية المقدمة ضده، في “تخريجة” لم تنفعه في شيء، بعد تحريك المتابعة ضده وصاحب محل الخياطة بحي المخفية بالرصيف بالمدينة العتيقة، المسرح مقابل 3 آلاف درهم بعد متابعته بجنحة “إعداد محل للدعارة”.
ويتابع البيدوفيل الفرنسي الذي استقر بفاس وكان معروفا بلقبي “الكاوري مول البيكالة” و”عبد الله الكاوري” ومواظب على مرافقة طفلات في جولاته بالمدينة العتيقة، بتهم “التغرير بقاصرات وهتك عرضهن بدون واستعمال وسائل جنسية ومسك المخدرات وتسهيل استعمالها على قاصرات”.
وأظهرت الكشوفات الطبية التي أخضعت إليها الطفلات، خلوهن من أي مرض جنسي متنقل، ويتواصل إخضاعهن إلى حصص من العلاج النفسي لضمان إعادة إدماجهن في وسطهن الاجتماعي.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى