fbpx
وطنية

ادعيدعة يلتحق بالمخارق في “عيد الحب”

اختارت النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية يوم الاحتفال بعيد الحب (سان فلانتاين)، للتوقيع على الأحرف الأولى لاتفاق الاشتغال من داخل الاتحاد المغربي للشغل.
وأكدت النقابة الوطنية خبر الالتحاق بنقابة الميلودي المخارق، في بلاغ صادر عن اجتماع مكتبها زوال أول أمس (الخميس)، مبرزة أن الخطوة جاءت تفعيلا لقرار صادر عن المجلس الوطني الذي حسم في هذا الاتجاه، بعد نقاش مستفيض استغرق عدة أشهر.
وعقد أعضاء المكتب الوطني للنقابة، الجمعة الماضي، لقاء مع الميلودي المخارق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، بمقر شارع الجيش الملكي بالبيضاء بحضور أطر من المركزية، وفيه رحب المخارق بما وصفه «القرار الهام»، معتبرا ذلك بمثابة تراكم «يجب استثماره بشكل إيجابي من أجل توحيد العمل النقابي، معتبرا النقابة الوطنية الديمقراطية للمالية قيمة مضافة لها مكانتها داخل الاتحاد الذي يعمل من أجل الوحدة والتضامن».
وفي اللقاء نفسه، أكد محمد ادعيدعة، الكاتب العام لنقابة المالية، أن «قرار استمرار النضال داخل الاتحاد المغربي للشغل جاء بعد نقاشات ذات أبعاد فكرية وتنظيمية وميدانية عاشتها هياكل النقابة وأدت إلى بلورة قناعة جماعية باتخاذ هذا القرار في إطار ديمقراطي وشفاف».
وعبر المكتب الوطني عن ارتياحه لنتائج هذا اللقاء «الذي يجسد في العمق النضال الوحدوي المستقل في سياق يطغى عليه التقسيم والتشرذم»، مخبرا الجميع بهذا القرار، ومنوها بـ (إ.م.ش) «منظمة نقابية عمالية مستقلة ووحدوية لها ريادتها ووزنها التاريخي على المستويين الوطني والدولي».
وانتدب المكتب الوطني عضويه العربي حبشي وبوجمعة الطرفي للمساهمة في اللجينة المشتركة المكلفة بوضع الترتيبات التنظيمية والقانونية لتفعيل القرار، داعيا الفروع المحلية لربط الاتصال بالاتحادات المحلية والجهوية من أجل عقد اجتماعاتها وتنظيم أنشطتها في مقرات الاتحاد، وكذا الانخراط في الحملة الوطنية ضد الهجوم على الحريات النقابية التي قررتها الأمانة الوطنية للاتحاد المغربي للشغل بين 10 فبراير و10 مارس. وربطت «الصباح» الاتصال بعبد الرحمان العزوزي، الأمين العام للفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي قال إنه لا يعرف التطورات الأخيرة، بسبب نزلة برد حادة ألزمته الفراش، لكنه قال إن قرار خروج نقابة المالية كان متوقعا. وأكد العزوزي إن النقابة وضعت رجلها خارج المركزية منذ انتخابات مجلس المستشارين، بعد أن ترشح بعض أعضائها تحت لواء نقابات أخرى، وتم ذلك بـ»شكل سري تقريبا»، حسب تعبيره، موضحا أن هناك خيارات كانت مطروحة للنقاش، إما البقاء في المركزية، أو الاشتغال في إطار مستقل، أو الالتحاق بنقابة أخرى.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى