fbpx
حوادث

غموض يلف وفاة تلميذين بمولاي يعقوب

ووري مساء أول أمس (الخميس) جثمان تلميذ في التكوين المهني، عمره 17 سنة، ببلدية مولاي يعقوب، بعد ساعات قليلة من وفاته وزميلته تتابع دراستها في القسم التاسع في إعدادية ثانوية بالمنطقة، في ظروف غامضة، داخل منزل والديه بحي النصر بالمدينة.
وبقيت جثة الهالكة البالغة من العمر 13 سنة، في مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس، في انتظار وصول والدتها الموجودة بالمملكة العربية السعودية، لحضور مراسم تشييع جثمانها.واستنفرت وفاة الضحيتين اللذين كانا وحيدين في المنزل بعدما استغل الشاب غياب والدته ووجودها بالبيضاء للاستفراد بصديقته، المصالح المختصة، إذ حضرت مصالح الدرك الملكي والسلطة إلى المكان، كما قامت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى المنزل، بالبحث عن قرائن وأدلة مادية لكشف السبب الحقيقي لوفاتهما، في انتظار نتائج التشريح الطبي.
وأوضحت المصادر أن الطفلة التي تقيم رفقة جدتها، لسفر أمها إلى السعودية ويتمها بعدما فقدت والدها، في جريمة قتل، خرجت نحو السابعة صباح الأربعاء الماضي، دون أن تتوجه إلى الإعدادية لمتابعة دراستها، إذ رافقت زميلها إلى منزل والده، وقضيا عدة ساعات وحيدين، قبل العثور عليهما جثتين نحو السادسة والنصف مساء.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى