حوادث

أسرة الشرطي القتيل بالخميسات تطالب بإعادة التحقيق

أكدت أن المجرم الحقيقي ما زال حرا طليقا وأن أطرافا أخفت معالم الجريمة

أوضحت أسرة الهالك أنها سجلت مجموعة من التحفظات و المغالطات خلال عملية التحقيق، فالشاهدة الوحيدة في القضية لم تبلغ بالجريمة حتى صباح اليوم الموالي، ولم يسبق أن اشتغلت مع صاحب وكالة كراء السيارات الذي ظل ليلة الجريمة يصول ويجول داخل مصالح المنطقة الإقليمية للأمن الوطني و يعامل معاملة خاصة جدا هناك، بل كانت تتردد على الوكالة بحكم علاقة غير شرعية تربطها به، وأضافت أن المسؤول الأمني الذي كان أول من وصل لمسرح الجريمة حمل الأداة التي استعملت في الجريمة دون قفازات واقية، كما أن الكلاب البوليسية المدربة لم تتم الاستعانة بها في إلا بعد مرور وقت ليس بالقصير كان كافيا للشاهدة و عشيقها لتغيير ملابسهما و أخذ حمام.
كما أكدت أن شقيق أرملة الفقيد عثر في اليوم الرابع من وقوع الجريمة الشنعاء التي اهتز لها سكان المدينة، وغير بعيد عن منزل الشاهدة على بذلة قديمة يعتقد أنها لصباغ و عليها آثار دم و كمها منزوع حديثا وجمعها في كيس بلاستيكي وقدمها للشرطة القضائية التي استبعدت بالمطلق أن تكون لها علاقة بالجريمة، لتتساءل عائلة الفقيد عن السر في عدم إرسال البذلة للمختبر العلمي والتأكد من صاحب الدم والبصمات. كما أن الصورة الافتراضية للشخص المختل عقليا لم تعلق على باب المحطة  الطرقية  إلا بعد إلقاء القبض عليه حسب بعض الشهود. كما تساءلت الأسرة عن هوية السيدة التي اتصلت حوالي الثالثة صباحا من  ليلة وقوع الجريمة بمصلحة الاتصالات مؤكدة أنها تعرفت على قاتلي رجل الأمن و أدلت باسميهما وعنوانيهما وهما شابان من ذوي السوابق حيث انتقل رجال الأمن لمسكنيهما و ألقوا القبض عليهما و أخلي سبيلهما لاحقا.
وصرح أخ الهالك للصباح أن  أفراد أسرته يتعرضون لتهديدات مبطنة وضغوطات نفسية كبيرة، إذ عمد مسؤولون أمنيون على استخراج صورة افتراضية لابن أخته و عرضوها على أرملة الفقيد وعدد من أفراد أسرته وحققوا معه،م رغم أن الأوصاف التي أدلت بها الشاهدة لا تنطبق عليه. وأضاف أن مفتشين للشرطة قاما حوالي العاشرة من ليلة الخميس 05 غشت الماضي بزيارة مفاجئة لزوجة المرحوم وأخبرها بضرورة الانتقال في الحال لمكتب رئيس قسم الشرطة القضائية ولم يتراجعا عن الإلحاح في طلبهما إلا بعدما لاحظ أن الوقت ليلا وقام بتوقيع الاستدعاء. وفي اليوم الموالي رافق أرملة شقيقه لمكتب المسؤول الأمني الذي استفسرها عن الجهات التي راسلتها وعن مضامين تلك المراسلات.
وسبق لأسرة الضحية أن رفعت تظلمها في  مراسلة مجموعة من الجهات (وزارة العدل، الداخلية، المفتش العام للأمن الوطني، الوكيل العام للملك) وكذا عدة هيآت حقوفية.
المـــهدي لــمرابط (الخميسات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق