fbpx
الرياضة

أنغــولا تـبـحـث عن ولادة جديدة

يدخل منتخب أنغولا غمار بطولة الأمم الإفريقية هذا العام، والمقامة في غينيا الاستوائية والغابون، وهو يبحث عن جديد بعيدا عن نغمات ”الحصان الأسود” و”مفاجأة البطولة” أو ”الخروج المبكر”، والتي اكتفى بها في بطولات 2006 و2008 و2010.
وتأهل المنتخب الأنغولي إلى نهائيات كأس الأمم في أربع مناسبات استطاع التأهل في بطولتي 2008

و2010 إلى ربع النهائي، إذ خرج أمام مصر في المناسبة الأولى، وغانا في الأخرى.
وشاركت أنغولا قبل بطولة غانا الماضية في ثلاث دورات لكأس الأمم أعوام 1996 بجنوب افريقيا و1998 ببوركينا فاسو، و2006 بمصر إلا أنها اعتادت أن تكون ضمن المغادرين بمجرد انقضاء مرحلة المجموعات، وهو ما يبرز تعطش الجيل الحالي لإضافة جديد إلى إنجاز الظهور المونديالي الأول في 2006.
ونال منتخب ”الظباء السوداء” بطاقة التأهل لبطولة العام الجاري بعد تصدره للمجموعة العاشرة في التصفيات برصيد 12 نقطة، والتي كانت تضم كلا من غينيا بيساو وأوغندا وكينيا، حيث حقق الفوز في أربع مباريات وخسر في اثنتين أمام كينيا وأوغندا.
وتسعى أنغولا اجتياز ربع النهائي، خلال النسخة المقبلة من البطولة، خاصة أن قائمتها مدعمة بعنصري الخبرة والشباب، والتي قد تساعد المنتخب على الوصول بعيدا في غينيا الاستوائية والغابون.
ويخوض المدرب الوطني ليتو فيديغال، الذي تنقصه الخبرة في قيادة المنتخبات، البطولة بتشكيلة جاء على رأسها اثنان من أهم لاعبي انغولا هما لاعب الوسط الأيسر سباستياو جيلبرتو والمهاجم فلافيو أمادو، واللذان يمثلان جانب الخبرة، إلا أن المقلق هو عدم مشاركة الأخير بانتظام منذ أن عانى لعنة الإصابات مع الشباب السعودي، لينتقل إلى ليرس البلجيكي.
ويبرز ضمن قائمة ”الظباء السوداء” عدد من اللاعبين المحترفين، خاصة في خطي الوسط والهجوم، وعلى رأسهم دجالما كامبوس لاعب بورتو البرتغالي وماتيوس مهاجم ناسيونال ومانوتشو الذي يلعب مع بلد الوليد في دوري الدرجة الثانية الإسبانية.
وتخوض أنغولا البطولة ضمن المجموعة الثانية التي تضم كوت ديفوار والسودان وبوركينا فاسو.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى