fbpx
مجتمع

غسيل “بيجيدي” بأكادير في تسجيل صوتي

سربه عضو من الحزب منتقدا سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع المقاولات

حث مستشار من الأغلبية المسيرة لجماعة أكادير رئاسة المجلس على التعامل مع المقاولات المنفذة لمشاريعها بالعدل والمساواة.

وانتقد سعيد لمان، المنتمي إلى العدالة والتنمية المسير، سلوك المتحكمين في المجلس وتعاملهم مع المقاولات بما سمّاه “غياب العدل، بلغة المسلمين والخوانجية وأصحاب الحجاب”، تجاه المقاولات.
وقال لمان، في تسجيل صوتي حصلت عليه “الصباح”، إن إدارة البلدية تتعامل برأسين، وتفكر بطريقتين، وترفع شعار”حلال على.. وحرام على..”. واستغرب لرد فعل الإدارة تجاه المقاولين لأنه غير عادل.
وساءل في التسجيل الصوتي أعضاء مجموعة العدالة والتنمية المسيرة للبلدية،” لماذا لدينا الجرأة والقوة والشجاعة أن نكاتب ونوبخ ونعاقب مقاولة دون أخرى؟ ولماذا استطعتم توجيه الإنذار للمقاول الذي ينجز مربد “بيجوان” دون مقاول آخر، تأخر أكثر من غيره في إتمام المشروع”. وجاء رد فعل سعيد لمان تجاه طريقة تسيير حزبه للشأن المحلي، إثر علمه بأن الرئاسة بعثت بإشعار-إنذاري يعبر عن نية فسخ عقد، إلى صاحب المقاولة التي تنجز مربد بيجوان بشاطئ أكادير ، على خلفية التأخر في إنجاز المربد.

ونبه رئاسة المجلس إلى أن البلدية هي التي نزعت المرأب أثناء الإنجاز وسلمته لجمعية تيمتار لنصب منصة فوقه. كما أن البلدية ذاتها هي التي انتزعت المرأب وهو قيد الإنجاز لتسلمه إلى شركة ثانية لاستغلاله خلال الصيف مربدا للسيارات. ولفت انتباه مسيري المجلس بأن”هناك أضرارا تسبب فيها أناس آخرون للمشروع، بسبب استغلاله خارج القانون”.
وعلمت”الصباح” أن المقاول الذي أغرقته بلدية أكادير في مشاكل جمة، وتسببت في تأخر إنجاز المشروع في وقته المحدد في مارس 2017، قد يكون أودع لدى المجلس الجهوي للحسابات طلب فتح تحقيق في الصفقة، وذلك بعدما سبق له أن طلب تدخل الوالي لإنقاذ مقاولته، وفتح تحقيق في طلب الإنصاف.
وحسب مصادر”الصباح”، توصل الوالي بتقرير مفصل عن الأشغال  التي كانت وفق المعايير المطلوبة، موضحا بأن البلدية كبدت المقاولة العديد من الخسائر، وبأنها عانت وتعاني تأخر صرف المستحقات.
وأكد المقاول لـ”الصباح” أنه فعلا توصله يوم 16 يناير بإشعار بتأخير الأشغال وأعطت له البلدية مهلة 15 يوما.

وأفاد أنه سرح عدة عمال بسبب تعامل البلدية مع المشروع ومع مقاولته، خاصة في ما يتعلق بتأخير صرف المستحقات التي ما زالت نسبة 25 في المائة عالقة لدى البلدية. واستغرب لأن البلدية سحبت من مستحقاته ما يناهز 15 في المائة ذعائر عن التأخر التي سببها يعود إلى البلدية بشكل أساسي، مضيفا بأن حقيقة ما تبقى في ذمة البلدية من مستحقات تناهز 40 في المائة، متهما إدارة البلدية بغياب الحوار والتواصل.

تأخر غير مبرر

أوضح المقاول أن البلدية كان عليها أن تحسم في مسار مشروع “المربد” في مارس الماضي أي عند انتهاء مدة الإنجازات وليس بعد أن تأخر. وقال بأنه راسل المجلس عدة مرات دون تفاعل إيجابي، موضحا أن هذا السلوك لا يساعد المقاولات المتوسطة والصغيرة على أداء واجبها سواء من حيث الإنجاز أو التشغيل، وقد تسبب التعامل السلبي للمجلس في تسريح اليد العاملة بسبب عدم التزام البلدية ببنود دفتر التحملات.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى