fbpx
اذاعة وتلفزيون

فاطنة شعنان: أسلوبي متفرد

الفنانة التشكيلية فاطنة شعنان قالت إن النقابات تولد لتموت

استطاعت الفنانة التشكيلية فاطنة شعنان، وبخطوات ثابتة، أن تفرض اسمها في عالم الفن التشكيلي، وذلك بعدما شاركت في معارض كثيرة وبلوحات مميزة من إبداعها. في حوار أجرته معها «الصباح»، تحدثت شعنان عن آخر معرض شاركت فيه، بالإضافة إلى المشاكل التي تواجه الفنان التشكيلي ومواضيع أخرى. في ما يلي التفاصيل:

> عرضت أحدث أعمالك التشكيلية، أخيرا، في معرض جماعي، ماذا يمكنك القول عن هذه التجربة؟
> شاركت، أخيرا، في المعرض الجماعي «الانتقائي»، الذي أسدل الستار عليه، الثلاثاء الماضي، رفقة سبعة فنانين يمثلون مختلف مدارس الفن التشكيل. وهو المعرض الذي كان الهدف من تنظيمه، إبراز مؤهلات الفنانين المشاركين فيه، من خلال إبداعاتهم وما جادت به أناملهم. من جهة أخرى، اعتبر مشاركتي فرصة للتعارف والتعريف بآخر أعمالي ومناسبة جدية لدفع المتلقي إلى التعمق في إبداعاتي.

> قبل ذلك، أتيحت لك الفرصة لتقديم معرض منفرد، بماذا تميز؟
> قدمت، قبل أشهر، معرضا منفردا، عرضت فيه 25 لوحة فينة، علما أن تنظيم المعرض جاء ثمرة سنوات من العمل الجاد، والبحث المستمر، لأنني حرصت على تقديم أسلوب متفرد خاص بفاطنة شعنان، وهي تجربة افتخر بها، سيما أنها لاقت استحسان الكثير من النقاد والمتابعين، وحظيت بإعجاب زوار المعرض.

> تتميز لوحاتك بالاحتفاء بالإنسان والطبيعة، هل هذا ما يجعل أسلوبك متفردا؟
> تحتفي لوحاتي بالإنسان والطبيعة، وذلك لأنني أحرص على أن يكون الإبداع الذي أقدمه غير منفصل عن الواقع الذي أعيشه، فالفنان يُؤثر ويتأثر بما يحيط به.

> غالبا ما تركزين على تفاصيل دقيقة في لوحاتك، هل هذا اختيار أم وسيلة لإبراز جمال اللوحة؟
> أحرص على ذلك في إطار محاولة توثيق أشياء من التاريخ، سيما أنني أشتغل على الموروث الحضاري التي يزخر به المغرب ابتداء من الموروث الامازيغي، مرورا بالأفريقي والعربي الإسلامي والأندلسي ثم اليهودي، باعتبار أن ذلك جزء من التاريخ الذي لا يمكن أن ننفصل عنه، مهما حدث، لذلك أحاول أن أزاوج بين الأصالة والمعاصرة، سواء بالنسبة إلى الشكل والمضمون أو في ما يخص الأدوات الفنية المستعملة.

> لم يكن اسمك بارزا في عالم الفن التشكيلي قبل سنوات، فكيف ولجت هذا العالم؟
> رغم أنني لم أتابع أي دراسة أكاديمية في مجال الفن التشكيلي، كنت منذ الطفولة شغوفة بهذا الفن، وأمارسه من أجل الاسترخاء ولتحقيق الراحة النفسية. إلا أنني خضت مغامرة التصوير الصباغي، وسنة 2005 استفدت من تكوينات في هذا المجال بهدف صقل موهبتي، فكانت أول مشاركة لي في معرض مشترك، خلال 2011، ومنذ ذلك الحين توالى حضوري في معارض تشكيلية داخل وخارج المغرب، واستطعت أن أجعل اسمي حاضرا في عالم الفن التشكيلي.

> بعد دخولك هذا العالم، ما هي أبزر المشاكل التي تواجه الفنان التشكيلي؟
> هناك صعوبات كثيرة تواجه الفنان التشكيلي، وتعيق عمله، منها ما يتعلق بالجانب المادي، والأكثر من ذلك، يواجه الإهمال، وغياب سوق حقيقي يلائم تطلعات الفنانين، للترويج للوحاتهم التشكيلية، إذ يتكلف الفنان، ببيع إبداعاته دون أن يتلقى الدعم أو المساندة. ومن المشاكل التي تعيق الفنان، النقطة المتعلقة بعرض أعماله، إذ أنه غالبا ما يحكم الأمر الوساطة، بالإضافة إلى قلة عدد قاعات العرض، والاقتصار على المعروضات الخاصة بكبار الفنانين والأكاديميين، ثم غياب توعية ثقافية حول الفن التشكيلي. من أهم المشاكل التي تعترض الفنان التشكيلي أن النقابات تولد لتموت.

> هل تعتقدين أن الموهبة كافية لشق الطريق في عالم الفن التشكيلي؟
> الموهبة وحدها غير كافية لشق طريق الفن التشكيلي، الذي يعد شاقا وصعبا جدا، فلابد من التسلح بهدف واضح ودافع قوي وأيضا بالإصرار على النجاح.

أجرت الحوار: إيمان رضيف
في سطور
> من مواليد البيضاء
> شاركت في مجموعة من المعارض بالمغرب
> قدمت معرضا منفردا خلال 2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى