fbpx
الرياضة

حالة الرجاء

هل ما قامت به جامعة كرة القدم تجاه الرجاء خطوة سليمة، قانونيا وأخلاقيا، أم أنها تعسف وشطط في استعمال سلطة لا يجيزها القانون؟
أولا، بلغ الرجاء في عهد سعيد حسبان مرحلة خطيرة من التشرذم والترهل تفاقمت أكثر بتعنت الرئيس وتمسكه بمنصبه، ضدا على رغبة المنخرطين، أما الجمهور وجمعيات المحبين فمكانهم في المدرجات.
هذا يعني أن الوضع يفرض إيجاد حل في أقرب وقت، لئلا تخرج أزمة هذا النادي العريق إلى الشارع، وتشكل خطرا على أمن المدينة بأكملها.
ثانيا، وحسب القانون الأساسي للنادي، والقانون الأساسي للجامعة، وظهير الحريات العامة، فحل أزمة الرجاء بيد منخرطي الرجاء، لأن النادي ملك لمنخرطيه، وهم من لهم الحق في تقرير مصيره، واختيار من يرأسهم.
لهذا كله، فتدخل الجامعة خرق للقانون، وحجر خطير على هذا النادي العريق، الذي يشهد تاريخه بأنه كان في عقود مضت أكبر من الجامعة نفسها، برجاله وجمهوره، ونتائجه وإسهاماته، بل إن القانون الذي تخرقه الجامعة اليوم وضع لبناته رجاوي فذ، هو الأستاذ عبد العزيز المسيوي، تغمده الله بواسع رحمته.
والخوف أن تفتح خطوة الجامعة المجال لممثليها مستقبلا لترجيح كفة هذا المرشح أو ذاك، والتحكم في خريطة الرؤساء، كما كان يحدث في سنوات مضت.
ولكن ما هو الحل؟
الحل هو القانون، لتفادي الطعون ومزيد من التمزق، والقانون يقول إن منخرطي الرجاء جمعوا توقيعات كافية لسحب الثقة من الرئيس سعيد حسبان، وبالتالي يتعين على الرئيس الانضباط لإرادة القاعدة، والتنحي عن منصبه، أما أن يربط رفضه بغياب مرشحين للرئاسة، فهذا تهور وتعنت ليس إلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى