fbpx
اذاعة وتلفزيون

جائزة الذاكرة لمؤسسة الثقافات الثلاث

توجت مؤسسة الثقافات الثلاث، الكائن مقرها بمدينة إشبيلية بجائزة “ذاكرة من أجل الديمقراطية والسلم” في نسختها الثانية، وذلك من قبل مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم.

وذكر المركز أن منح الجائزة للمؤسسة الإسبانية، يأتي تأكيدا على دورها الريادي في “دعم قيم التسامح، وتعزيز التعاون بين الشعوب والثقافات في منطقة البحر الأبيض المتوسط”، واعترافا من المركز بالأدوار الإيجابية التي تساهم بها شخصيات اعتبارية، ومؤسسات رسمية ومدنية في ترسيخ قيم العيش المشترك بين الأفراد والدول والثقافات.

واعتبر المركز الجائزة قيمة مضافة ومكسبا مهما لأنها تعزز ثقافة التعايش بين الشعوب والثقافات والأفراد، في سياق يتسم بالإرهاب والحروب والعنف، وعدم احترام حقوق الإنسان في بعدها الكوني، ورفض الآخر المختلف، إضافة إلى أن المغرب يعمل على ترسيخ القيم الإيجابية باعتباره أرض السلام والوئام والحوار و التعايش في إطار المشترك الإنساني، والمساواة التامة بين بني البشر، مشيرا إلى أن الجائزة تمنح لشخص أو مؤسسة (جمعية، فريق بحث، معهد، مركز أبحاث… ) تساهم بفعالية في ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية والسلم والتسامح في مختلف المجالات (سياسية، فنية، ثقافية، دينية، أكاديمية،رياضية،قانونية… )، موضحا أن الجائزة ستمنح إلى من يمثل مؤسسة الثقافات الثلاث في الحفل الافتتاحي “للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة” من يدي الزعيم التونسي حسين العباسي، الذي فاز بالجائزة في دورتها الأولي.

وذكر المركز، الذي يتولى إدارته عبد السلام بوطيب، أن الجائزة اقتناع من مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم بأهمية الاشتغال على الذاكرة لتعزيز قيم الديمقراطية والسلم وثقافتهما، وتأكيدا منه على معالجة قضايا الذاكرة الجماعية والمشتركة لترسيخ القيم الإنسانية الإيجابية في أبعادها الكونية، ودفاعا منه على أهمية التعايش بين الشعوب والثقافات والأفراد، وتجاوز الاختلافات الدينية واللغوية والهوياتية المرتبطة في جزء منها بقضايا الذاكرة الجماعية و المشتركة العالقة، وتسوية الاختلافات بواسطة الحوار والتواصل والتفاعل، وتقديرا منه للدور الإيجابي الذي يلعبه المدافعون عن حقوق الإنسان، والعاملون على نشر ثقافتها (أفراد و جمعيات ومؤسسات) للتجاوز الإيجابي لجراحات الذاكرة الجماعية والمشتركة.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى