fbpx
اذاعة وتلفزيون

بوبكر: “ما نبقاش نحط رجلي في آسيا”

اكتشف بعد وعكته إصابته بالكوليسترول ونقص الأوكسجين في الدم

يعاني الممثل رفيق بوبكر مضاعفات صحية إثر تعرضه لتسمم غذائي أثناء وجوده بالقارة الآسيوية منذ عدة أسابيع، من أجل تصوير دوره في فيلم «كمبوديا». وأكد الممثل بوبكر الذي يتابع العلاج، أنه حاليا ليس مرتبطا بأي عمل وأن استعادة صحته وعافيته من أولوياته. عن هذه الوعكة الصحية ومحاور أخرى يتحدث رفيق بوبكر ل»الصباح» في الحوار التالي:

> كيف هو وضعك الصحي بعد الأزمة التي ألمت بك أثناء تصوير فيلم «كمبوديا» بالقارة الآسيوية؟
> الواقع أنني مازلت أعاني صحيا نتيجة الأزمة التي مررت بها أثناء تصوير دوري في فيلم «كمبوديا» بآسيا، رغم خضوعي للعلاج خلال تلك الفترة، لكن بمجرد رجوعي إلى المغرب توجهت مباشرة إلى الطبيب لاستكمال العلاج، خاصة أنني شعرت بتعب وإرهاق شديد، الأمر الذي أكدته نتائج التحليلات الطبية، فقد تأكد أنني أعاني مرض الكوليسترول ونقص الأوكسجين في الدم بنسبة مائوية قليلة، وهو الأمر الذي يبقى مثيرا للقلق بالنسبة إلي لأنه يحتاج إلى اتخاذ مجموعة من الاحتياطات واتباع نظام غذائي معين مع استكمال العلاج الضروري.

> ما هو سبب إصابتك بالوعكة الصحية بآسيا؟
> تعرضت إلى تسمم غذائي مباشرة بعد تناول شوربة آسيوية لا أدري ما هي المكونات والمواد المستعملة لتحضيرها. ومازلت بعد مرور شهرين أعاني انعكاسات ذلك على صحتي.

> إذا رشحت للمشاركة في تصوير عمل جديد في آسيا هل ستوافق عليه؟
> «عمرني نمشي لآسيا …صافي ساليت معاها وما نبقاش نحط فيها رجلي…هدي والتوبة»، حتى وإن كان العرض مغريا من ناحية الأجر وحتى على الصعيد المهني، فلن أقبل.

> هل رفضت استكمال العمل بسبب مرضك؟
لم يكن الأمر ممكنا لأنني ملتزم بعقد مع الجهة المنتجة للفيلم السينمائي «كمبوديا»ّ، كما أن كل الترتيبات كانت متوفرة لتصوير العمل ولم يكن ممكنا أن أفسد الأجواء. وبعد أربع وعشرين ساعة من دخولي مصحة خاصة، حيث كانت ظروف العلاج جيدة، غادرتها وخلال أربعة أيام عدت إلى بلاطو التصوير رغم أنني كنت في حاجة إلى مزيد من الراحة.

> هل أثر مرضك على أدائك للدور؟
> لا نهائيا، فقد كان تركيزي أكثر على الشخصية التي أتقمصها أكثر مما أفكر في الوعكة، التي تعرضت لها.

> ما هو الدور الذي تقمصته في «كمبوديا»؟
> إنه دور البطولة في الفيلم، والذي يدور حول «ميكانيكي» يواجه عدة مشاكل مع أفراد عصابة بالخميسات بسبب سيارة، والذين يرغبون في الانتقام منه، فيضطر إلى مغادرة المدينة في اتجاه آسيا، وذلك إثر تلقيه عرضا للحصول على أموال طائلة بعد موافقته على بيع كليته لشخص في حاجة إلى زرعها.

> متى سيخرج «كمبوديا» للقاعات السينمائية؟
> مازال فيلم «كمبوديا» في مرحلة المونتاج بإنجلترا تحت إشراف مخرجه محمد طه بنسليمان، والذي فور الانتهاء من ذلك سيتم تحديد موعد لخروجه إلى القاعات السينمائية.

> هل هناك مشروع اشتغال في عمل سينمائي أو تلفزيوني في الأفق؟
> حاليا لا يوجد أي عمل، وإنما أنا أهتم أكثر بوضعي الصحي وأواظب على أخذ العلاج. والواقع حاليا لا يهمني ترشيحي لأي دور بقدر ما أتمنى أن أستعيد صحتي وعافيتي…»وليت باغي نتشافى ما بقيت باغي نخدم».

اشتهرت كثيرا بأدوار المراهق المتمرد على محيطه، فبعد سنوات من اشتغالك في مجال التمثيل، ما هي نوعية الأدوار التي أصبحت مرشحا لتقمصها؟
> صحيح أنه في السنوات الأولى من مساري الفني جسدت أدوارا كثيرة لمراهقين وشباب، لكن حاليا بات يتعامل معي المخرجون من خلال نظرة مختلفة، فمع تقدمي في السن أصبحت تليق بي أدوار الأب والعم إلى غير ذلك…»رغم أنني مازال ما شرفت».
أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور
> من مواليد البيضاء.
> خريج المعهد السمعي البصري بإيطاليا.
> من أول الأعمال التي قدمها فيلم «غراميات الحاج المختار الصولدي».
> من أشهر أدواره في التلفزيون «القسم ثمانية» و»حديدان في كليز».
> قدم عدة أعمال سينمائية من بينها «الطريق إلى كابول» و»إكس شمكار» و»الزيرو».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى