fbpx
ملف الصباح

عمليات التجميل … ضحايا “اللوك”

جاكسون وفيرساتشي وريفرز مشاهير عمليات تجميل غير ناجحة

ظل الوسط الفني هو منطلق موضة عمليات التجميل ومنه انتقل إلى عالم المشاهير حتى سرت عدواها إلى كلّ الفئات والقطاعات، وبات التغيير ضرورياً لتحقيق معايير الجمال والحفاظ على الأناقة. لكنّ عمليات التجميل ليست دائماً مطابقة لمضمون اسمها، إذ في الكثير من الأحيان ما تؤدي إلى تشويه الجمال الطبيعي وتُفقد صاحبته تميزه وجماله الخاص بل تؤدي إلى المسخ.
ويظل البحث عن الكمال هو المحدد الأساسي في اللجوء إلى عمليّات التجميل، هذا لا يمنع من إجراء العمليات الجراحيّة لتصحيح بعض العيوب في الوجه، بشرط ألا يتحوّل هذا الحلّ إلى عمليات متكررة تصل إلى حدّ التطرف. كما عليك الانتباه إلى التشوّهات والالتهابات وما يُمكن أن تحمله العمليّات الجراحيّة من عوارض جانبيّة.
ومن بين أشهر النجوم الذين جاءت عمليات التجميل التي خضعوا لها بنتائج عكسية هناك النجم الراحل مايكل جاكسون الذي تغير شكله على نحو جذري، على امتداد مسيرته الفنية، لدرجة أن الفرق يبدو شاسعا بين صور شبابه والحالة التي توفي عليها.
وحسب تقارير إعلامية فإن رحلة جاكسون التجميلية بدأت بتغيير شكل أنفه، وفي النهاية وبعد 100 عملية تقريباً حاول إصلاح ما دمرته تلك الجراحات.
ومن جانبهم، قال بعض أصدقائه، وفق التقارير ذاتها، إنه كان يريد الاقتداء بالمغنية الأمريكية ديانا روس، فيما أكد آخرون أنه كان يرغب في طمس كل الملامح التي ورثها من والده الذي كان يكرهه.
وأكد خبير اضطراب التشوه الجسدي دكتور إيدا جوربس، والذي كان متأكداً من أن جاكسون مصاب بهذا المرض، أن ملك البوب أجرى ما يزيد عن 100 عملية لتجميل شكله.
وكشف برنامج تلفزيوني وثائقي يدور حول إدمان جاكسون لعمليات التجميل، أنه كان متعصباً جداً لتجميل أنفه، لدرجة أنه أقنع شقيقته الكبرى “لاتويا” بأن تجرب العملية قبله.
وقالت لاتويا، إنه “كان يرغب في تغيير شكل أنفه، وظل يسألني عن رأيي، ونصحته بإجراء ما يشعره بالأفضل، ثم دفعني لإجرائها أولاً”.
وبمجرد نجاح عملية شقيقته وشعوره بالرضا حيال نتائجها، أجرى العملية عام 1979.
وبعد سبع سنوات، أقنع جاكسون أيضاً صديقاً له، وهو مصفف الشعر ستيف إرهاردت، بأن يجري عملية تجميل لذقنه، وبعد نجاحها أجرى جاكسون تلك العملية مرات عدة.
ولم يكتف جاكسون بهذا، وإنما قام بتجربة حقن البوتوكس، فضلاً عن تبييض بشرته، ونفخ خديه وشفتيه، مع تغيير شكل أنفه لدرجة سدت الشعب الهوائية. وكمنت المفاجأة الكبرى في البرنامج الوثائقي في صورة بالحاسب الآلي صممت لشكل مايكل جاكسون في سن وفاته دون عمليات التجميل التي شوهته، حيث بدا رجلا أسمر جذابا بابتسامة دافئة.
أما دوناتيلا فيرساتشي وهي مصممة أزياء إيطالية وشقيقة مؤسس دار فيرساتشي الراحل جياني فيرساتشي، فتعرضت هي الأخرى لكوارث تجميلية من خلال خضوعها المكثف لحقن الشفة العليا بشكل مفرط، بشكل لا يتلاءم مع الشفة السفلى التي تميل لأن تكون خمسين في المائة من حجم الشفة العليا، بالإضافة إلى ذلك جلد فرساتشي صار يبدو لونه باهتا نتيجة لعلاجات الليزر متعددة وتكبير الثدي بشكل مفرط على جسدها النحيل.
وصدمت فيرساتشي رواد عالم الموضة بالشكل الجديد الذي أصبح عليه وجهها، الذي يبدو أنه كان ضحية العديد من عمليات التجميل. وبات البعض يجد صعوبة في التعرف على دوناتيلا، نائبة رئيس مجموعة فيرساتشي، التي أظهرت صور التقطت لها في المطار أنها خضعت لعمليات أخرى إضافية.
فحسب خبراء التجميل فإنه يظهر من الصور أن جلد دوناتيلا لامع جدا، وهو ما يعني حقن وجهها بجرعات من “البوتوكس”، كما أنه أضحى ناعم الملمس، وهو ما يمكن تفسيره بالاستفادة من جلسات ليزر.
كما أن الممثلة الأمريكية جوان ريفرز اعترفت بأنها قامت بالكثير من عمليات التجميل بما في ذلك عمليات خاصة بشد تجاعيد الوجه والرقبة، وجراحة لشد جفن العين، ولا تشعر بالأسف لما وصل إليه حال وجهها من شكل مبالغ فيه، وترى أن الأمر جيد بالنسبة إليها، رغم تمحور التجاعيد حول فمها بطريقة غير طبيعية نتيجة للشد أكثر من مرة.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق