fbpx
الرياضة

الكعبي: الكأس أهم من لقب الهداف

مهاجم المنتخب الوطني المحلي قال إن حلمه الكبير إحراز “الشان”
أكد أيوب الكعبي، هداف «الشان»، أنه لا يوجد سر وراء تألق الأسود في هذه المنافسة القارية، وأن وحدها الإرادة والعمل وراء ظهور أشبال المدرب جمال سلامي بهذا المستوى الذي أسعد الجمهور. وكشف مهاجم نهضة بركان، أن جميع اللاعبين تحدوهم الرغبة في المشاركة في المونديال، لذلك يبذلون قصارى جهدهم للظهور بمستوى لائق أمام أعين الجمهور والناخب الوطني هيرفي رونار. وأفاد الكعبي، أن طموحه الحالي ينحصر في الظفر بلقب البطولة، وتأكيد الصحوة الأخيرة لكرة القدم الوطنية، وأن التتويج بلقب الهداف يظل ثانويا أمام ما يمكنه أن تجنيه هذه الرياضة في حال إحراز اللقب. وأفاد مهاجم الراسينغ البيضاوي سابقا، أنه لن يتسرع وسيواصل العمل لبلوغ المنتخب الأول، وبعد ذلك سيتطلع لخوض تجربة احترافية لخدمة وضعيته الاجتماعية والأسود وكرة القدم الوطنية بشكل عام. وفي ما يلي نص الحوار:

ما هو السر وراء تألقكم في النسخة الحالية ل»الشان»؟
ليس هناك سر محدد، بالقدر ما هناك عمل دؤوب تحت إشراف طاقم تقني محترم، بقيادة مدرب كفؤ بقيمة جمال سلامي، إضافة إلى أن جميع اللاعبين تحدوهم رغبة في الاحتراف، وقبل ذلك، إقناع الناخب الوطني هيرفي رونار بإمكانياتهم في أفق المشاركة في مونديال روسيا.

سمعنا عن اهتمام رونار بالكعبي في أفق ضمه للائحة المنتخب الأول…
أكيد أنه شرف كبير لي أن أكون محط اهتمام مدرب الأسود، وأتمنى أن أشارك في المونديال، على غرار جميع اللاعبين المغاربة، لكن في الوقت الحالي، لا أفكر سوى في منافسات «الشان»، وأحاول تقديم الإضافة للمجموعة من أجل الظفر باللقب.

هل تطمح للفوز بلقب الهداف؟
أول ما أطمح إليه هو الفوز بلقب «الشان»، بعد ذلك تأتي الأمور الثانوية من بينها التتويج بلقب الهداف، الذي أعتبره فرديا، وبإمكانه تحقيق الإضافة لمسيرتي الرياضية، لكن التتويج باللقب من شأنه أن يرفع من قيمة المجموعة وتكريس صورة القدم الوطنية في الآونة الأخيرة.
قوة المنتخب المحلي في تلاحم مجموعته، لا فرق بين رسمي واحتياطي، الجميع تحدوه الرغبة ذاتها في الفوز باللقب، وهذا يبدو جليا في المباريات التي أجريناها لحد الآن في المنافسة القارية، وأتمنى أن يستمر الوضع ذاته، إلى غاية نهاية «الشان».

وماذا عن مستقبلك داخل البطولة؟
أنا لاعب أنتمي لنهضة بركان، وسأدافع عن ألوانه بكل ما أوتيت من قوة، وسأنتظر فرصتي للاحتراف كباقي اللاعبين الذين تحدوهم الرغبة ذاتها. مازلت صغير السن، وينتظرني مستقبل، شريطة أن أواصل الاجتهاد والتفاني في التمارين، ولا يكفي التألق في منافسة قارية، لأقول إنني جاهز للاحتراف.

لكن «الشان» رفع أسهمك بشكل كبير…
هذا أكيد، لكنني لن أتسرع وسأواصل العمل لبلوغ المنتخب الأول، وبعد ذلك التطلع لخوض تجربة احترافية لخدمة وضعيتي الاجتماعية والأسود وكرة القدم الوطنية بشكل عام.

ماذا عن فريقك الأم الراسينغ البيضاوي؟
أتأسف لوضعيته الحالية، وأتمنى أن يستعيد هويته في مرحلة الإياب، وأن يتفادى العودة إلى القسم الثاني، خصوصا بعد افتتاح أبواب ملعب الأب جيكو من جديد.
لقد تربيت داخل أحضان هذا النادي العريق، وأتابع كل صغيرة وكبيرة عنه، وأتمنى أن يتجاوز محنته، لأنه فعلا ناد كبير وعريق ويستحق مكانته بين الكبار.

تنبؤاتك حول «الشان»…
أتمنى أن يتوج المنتخب الوطني باللقب، لكن في كرة القدم كل شيء ممكن، المهم هو أن التنظيم على أعلى مستوى بشهادة جل المتتبعين، وأن المغرب أكد أنه بلد لكرة القدم بامتياز، وأن بنيتنا التحتية تخول لنا احتضان اكبر التظاهرات.
أجرى الحوار: نور الدين الكرف

في سطور
الاسم الكامل: أيوب الكعبي
مواليد: 25 يونيو 1993 بالبيضاء
النادي الحالي: نهضة بركان
مكان اللعب: قلب هجوم
لعب للشعب و الراسينغ البيضاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى