fbpx
ملف الصباح

“الستريبتيز” ممنوع في الملاهي الليلية بحكم القانون

نواد تقدم استعراضات شبيهة على مستوى الحركات الجنسية دون خلع الملابس بالكامل

أكد مجموعة من مسيري ملاه ليلية بالدار البيضاء، في اتصال مع “الصباح”، أن “كباريهات” العاصمة الاقتصادية لا تقدم العري ضمن فقراتها الفنية، على شاكلة راقصات “الستريبتيز” أو ما شابه، لكنها في المقابل، تقدم فقرات راقصة لفنانات استعراضيات يقدمن عروضهن للزبائن على “البوديوم” أو فوق “الكونتوار”، مرتديات ملابس خفيفة تتشكل من “شورت” قصير و”تي شيرت”.
وأشار مسير ناد ليلي شهير بمنطقة عين الذياب، إلى أن نوعية الاستعراض الذي يمارس داخل النادي شبيه ب”الستريبتيز” على مستوى الحركات والإيحاءات الجنسية، لكنه لا يصل إلى مستوى خلع الملابس بشكل كامل.
أما بالنسبة إلى “الكازينوهات”، فيمكن أن نجد داخلها راقصات يقدمن “الشو” بملابس داخلية أو بأزياء “فاضحة” تلامس العري.
وغالبا ما تلجأ هذه الملاهي الليلية إلى راقصات من روسيا أو من بلدان أوربا الشرقية (رومانيا مثلا) لتقديم هذا النوع من الاستعراض، في الوقت الذي تفضل فيه المغربيات بلدانا مثل إسبانيا وسويسرا، حيث يمارس أغلبهن الدعارة تحت غطاء الرقص أو “الستريبتيز”، حسب قوله.
وأوضح مسير “كباري”، في اتصال مع “الصباح”، أن القانون المغربي صارم في هذه المسألة، ويمنع منعا باتا على أصحاب الحانات والنوادي والملاهي الليلية والكباريهات تقديم استعراضات أو رقص عار ضمن برنامج السهرة، كما أن ثقافة المغاربة بشكل عام لم تصل بعد إلى مستوى تقبل أو مشاهدة هذا النوع من “الفن” في أماكن عمومية، بل حتى الراقصات الشرقيات انقرضن تقريبا من “كباريهات” الدار البيضاء. وأضاف أنه لم يسبق لزبون أن استفسر عن وجود هذا النوع من الرقص لأنه يعرف مسبقا برنامج السهرة الذي يقدمه كل “كباري” أو ملهى ليلي على حدة، ويختار ما يناسب ذوقه.
من جهة أخرى، أكد المسير نفسه، أن هذا النوع من الاستعراضات العارية أصبح يقدم من طرف أجنبيات (خاصة من ألبانيا ورومانيا وجورجيا وكرواتيا)، إضافة إلى مغربيات، وذلك في إطار سهرات خاصة يقبل عليها بعض رجال الأعمال والأمراء الخليجيين، كان يحييها أجانب وخليجيون في البداية، قبل أن تصل هذه الموضة إلى المغاربة.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق