fbpx
وطنية

العثماني: تفعيل هياكل الاتحاد المغاربي من أولويات الحكومة

قال سعد الدين العثماني، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، إن الدفاع عن قضية الصحراء المغربية تبقى أولوية مطلقة بالنسبة إلى عمل الوزارة، خلال الولاية الحكومية الحالية.
وأضاف أن الحكومة ستضاعف جهودها لتثبيت موقف المغرب، والدفاع عن المصلحة العليا للمملكة المغربية، ودحض طروحات الانفصاليين، مبرزا عدم  استعداد المغرب لتقديم أي تنازل في هذا المجال

وكشف العثماني، في حديث لـ «الصباح»، أولويات  الخارجية المغربية، في ظل الحكومة الجديدة التي يقودها حزب العدالة والتنمية، مؤكدا أن عمل الدبلوماسية المغربية يشكل استمرارية للعمل الذي قامت به في ظل الحكومات السابقة.
وأكد العثماني أن الأولوية الثانية التي ستشتغل عليها الحكومة، بالنسبة إلى السياسة الخارجية، تتجلى في بعث الروح في هياكل الاتحاد المغاربي.
وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الظروف أصبحت مواتية أكثر، لضخ دماء جديدة في هذه المنظمة، التي تأسست سنة 1989 بمراكش، وظل عملها مجمدا، منذ تلك اللحظة، بفعل تداعيات النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وقال إن هناك حاجة إلى  مضاعفة المساعي من أجل تفعيل هياكل الاتحاد، بالشكل الذي يمكنه من القيام بوظائفه، على الوجه المطلوب.
وأضاف أن المتغيرات الجديدة التي تعرفها المنطقة المغاربية، خاصة بعد  ثورة الياسمين في تونس، والإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي في ليبيا، لعبت لصالح تحريك ملف الاندماج المغاربي على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يحقق مصلحة البلدان المغاربية.
وعلى مستوى آخر، أكد سعد الدين العثماني أن الحكومة ستُولي عناية خاصة لتطوير العلاقة الثنائية بين المغرب والجزائر. وقال إنه ليس من مصلحة البلدين أن يستمر الجمود الذي يطبع هذه العلاقة، رغم التحسن الذي طرأ في الفترة الأخيرة. وأضاف أن التطورات التي شهدتها المنطقة، في الفترة الأخيرة، من شأنها أن تفتح باب الأمل لينخرط البلدان في دينامية جديدة.
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أكد لوكالة الأنباء التركية،   أن رياح التغيير التي تهب على العالم العربي، نابعة عن إرادة محضة لشعوب المنطقة، مضيفا أن أي تدخل للدول ضد هذه الإرادة لن ينجم عنه سوى انتفاضات شعبية وخلق مشاكل يصعب إيجاد حل لها.
وقال إن حزب العدالة والتنمية، الذي يقود الحكومة الجديدة، سيعمل على تعزيز الحريات السياسية والقضاء على الفقر، وإرساء العدالة الاجتماعية لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية. 
وكان سعد الدين العثماني، باشر مهامه الجديدة على رأس وزارة الشؤون الخارجية، باستقباله لمحمد ولد معاوية، السفير الجديد للجمهورية الإسلامية الموريتانية، الجمعة الماضي، كما استقبل، في اليوم نفسه، أبو بكر علي شكلاوون، سفير جمهورية ليبيا الجديد.

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى