fbpx
بانوراما

فخ “فيسبوكي” للإيقاع بعدنان وزيدان

كادت تدوينة منسوبة إلى الكاتب والروائي المصري يوسف زيدان مطلع الأسبوع الماضي، أن تسبب أزمة جديدة بينه وبين الإعلامي والكاتب المغربي ياسين عدنان.
وجاء في التدوينة التي جرى تداولها على حساب فيسبوكي منسوب لزيدان “إعلامي مغمور ألف كتابا يزعم أنها رواية اسمها “هوت ماروك” بلغة تشبه لغة شيخ الحارة، كأنه يكتب تقريرا في قسم البوليس. لا لغة تليق بالأدب ولا قصة تدهش القارئ.. والله شعرت بالحزن لصرف عشرة دولارات”.
وكان ياسين عدنان نفسه هو أول من أشار إلى التدوينة التي قال إنه توصل بها وعلق عليها “مثل تهنئةٍ مسمومةٍ، وصلَتْني مطلع 2018 عبر الفيسبوك رسالةٌ من شخص لا أعرفه ينتسب إلى جامعة القاهرة. تتضمّن الرسالة “الإخبارية” صورةً مجتزَأةً من جدار الأديب المصري يوسف زيدان لتدوينة منسوبة إلى صاحب “عزازيل” يُسفِّه فيها روايتي “هوت ماروك” نادمًا على اقتنائه لها”.
وأضاف عدنان، على صفحته الخاصة في فيسبوك، “والحقيقة أنّ الحدسَ وحدَهُ جعلني أتوجّس من هذه الرسالة لأنها تنال من يوسف زيدان قبل أن تنال منّي. فالمفروض في كاتب بقيمته أن يأسف على الوقت الذي بدّدَهُ في قراءة عمل ضعيف أكثر من حزنه على النقود التي اقتناه بها. ثم إنّ يوسف زيدان لم يقتن “هوت ماروك” أصلا، بل أهديناها له أنا والدكتورة فاطمة البودي ناشرة الرواية خلال لقائنا بالقاهرة، وكان قد أهداني بدوره مشكورًا أكثر من مؤلّف له.”
وتابع صاحب “تفاح الظل” قائلا “لم ألق بالًا للتدوينة. حدستُ أنها مجرد دسيسة فأشحتُ عنها وانصرفتُ إلى شؤوني”. وتبين أن التدوينة مختلقة خاصة أن يوسف زيدان علق على الموضوع ساخرا “فحيح الكراهية” مشيرا إلى أن هناك من أراد أن يوقع بينه وبين صاحب “هوت ماروك”.
في المقابل أشار عدنان إلى أن شقيقه الشاعر طه عدنان توصل هو الآخر برسالة من صديق تنبّهه إلى نشر أحدهم تدوينةً منسوبةً إليه ينال فيها من رواية “الحيّ الخطير” لمحمد بنميلود. ومرة أخرى، جاء ما تمَّ تقديمه على أنه “قصف خطير” لرواية بنميلود كما لو كان تدوينة أصيلة مجتزَأة من صفحة طه الرسمية. وتضمّنت التدوينة جملة واحدة فيها انطباع متهافت لا نقد فيه… حكم قيمة قاطعٌ وَحَدّيٌّ من النوع الذي يتحاشاه طه تمامًا.”
قبل أن يعلق “صار واضحًا إذن أنّ هناك من قرّر افتتاح 2018 بأسلوب غير مسبوق في الصيد في المياه العكرة. و”اللّي ما خرج من الفايسبوك ما خرج من عقايبو”.
عزيز المجدوب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق