fbpx
وطنية

تصدع في العدالة والتنمية ببرشيد

يواجه حزب العدالة والتنمية بإقليم برشيد قبل الانتخابات التشريعية الماضية مشاكل تنظيمية، من شأنها العصف بمستقبل الحزب وطموحاته المستقبلية.
ويعيش رمز “المصباح” ببلدية الدروة تصدعا، يحاول مسؤولوه”التكتم” عليه إلى حين إصلاح ذات “البين” بين الإخوة في الحزب، وزادت الانتخابات التشريعية الماضية في تصدع “كبير” على مستوى قيادة الحزب بالمكتب المحلي للدروة، التي يتولى تسييرها منذ الانتخابات الجماعية الأخيرة.
والى ذلك، لم يتمكن عدد من المحسوبين على الحزب فهم سر “تراجع” عنصرين بارزين إلى الوراء، رغم أنهما ساهما بشكل كبير في بروز “ضوء المصباح” بالدروة، سيما أن أحدهما تمرس في المجالس الجماعية السابقة، وكان ضمن فريق المعارضة، بينما شكل الثاني “العمود الفقري” للحزب، وكان سببا في بروز مجموعة من الأسماء، لكن مشاكل “خفية” و”أسرارا” يعلمها فقط بعض العارفين بخبايا الأمور داخل حزب العدالة والتنمية بالدروة، كانت سببا في استقالة الكاتب المحلي من الحزب، بينما غاب عن الساحة الرجل الثاني قبيل الانتخابات التشريعية الماضية، ولم يساهم الرجلان في الحملة الانتخابية، وتركا عددا من المحسوبين على الحزب تائهين يبحثون عن حقيقة ضائعة في “خبايا” بعض من تحملوا المسؤولية.
وكشفت مصادر متتبعة لمسار حزب العدالة والتنمية بالدروة أن عبدالرحيم مطيع قدم استقالته إلى المسؤولين الإقليميين قبيل الانتخابات التشريعية الماضية، ولم يعلن عنها خوفا من “تصدع” كبير في صفوف الحزب، بينما مازال مصير أحمد النائر “غامضا”.
وأكد مصدر قريب من المستشار السابق ببلدية الدروة أنه قرر “الابتعاد عن الواجهة الحزبية دون مغادرة العمل السياسي”، وعزا ذلك إلى “وجوده خارج تراب المملكة”، بينما أرجعته مصادر أخرى ملمة بما يجري داخل حزب العدالة والتنمية إلى ما أسمته ” مؤاخذات كثيرة على رئيس المجلس البلدي للدروة، منها تقصيره في التواصل مع السكان”، بالإضافة إلى مشاكل أخرى قد تكون ثقيلة جدا، ويلم بها فقط القريبون من أصحاب القرار في صفوف العدالة والتنمية بالدروة.
ولم يحضر رمزا حزب العدالة والتنمية بالدروة، أخيرا، حفل “الفوز” بمقعد برلماني، وعدة أنشطة حزبية أخرى، بينما قرر الباقون تجديد قيادة الحزب، ويبقى الوضع “غامضا” في صفوف الحزب حتى إشعار آخر، في حين يستمر تيه وجوه كثيرة، وتظل أسئلتها معلقة دون حصولها على أجوبة.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى