fbpx
حوادث

تبرئة متهم بافتضاض بكارة فتاة بالفقيه بن صالح

والدة الضحية تتهمه بسرقة مجوهرات ومبلغ مالي

أصدرت محكمة الاستئناف ببني ملال، الخميس الماضي، حكما يقضي
ببراءة المتهم (م.ج) من تهمة افتضاض والسرقة.برأت محكمة الاستئناف ببني ملال، الخميس الماضي، شخصا من تهمة افتضاض بكارة والسرقة، بعد أن قضى ما يقارب ثلاثة أشهر رهن الاعتقال، في حين استأنفت النيابة العامة ودفاع الضحية (ل.د) الحكم، ملتمسين معاقبة الفاعل في المرحلة الاستئنافية، سيما أن الأخيرة باتت تعاني أضرارا نفسية وخيمة ما دفع الطبيب المعالج إلى تحرير شهادة طبية تثبت مدة العجز 21 يوما.
وكان المتهم (م.ج) وضع رهن الاعتقال يوم خامس أكتوبر الماضي، وفق ما هم مدون في محضر الاعتقال عدد 383 بالمركز القضائي بمدينة الفقيه بن صالح، طبقا لتعليمات المحكمة التي استمعت خلال مرحلة التحقيق معه إلى تسجيلات هاتفه المحمول، بعد كشف المكالمات الصادرة والواردة إليه والتي أثبتت اتصاله بالضحية، دون الاستماع إلى إفادة والدتها التي تعرضت للسرقة، سيما أنه أنكر المنسوب إليه خلال أطوار التحقيق.
وأفادت مصادر مطلعة، أن المتهم أحيل على قاضي التحقيق، وتم الاستماع إليه خلال ثلاث جلسات (تحقيق ابتدائي وتمهيدي وتفصيلي) بعدها تمت إحالة الملف على الغرفة الجنائية التي برأت المتهم من المنسوب إليه في غياب الضحية وأمها ودفاعها.
وتعود وقائع الملف تحت رقم 488/11، حسب الشكاية الموجهة إلى المفتشية العامة لوزارة العدل، إلى ثاني شتنبر الماضي، عندما تعرضت المشتكية (ل.د) للاغتصاب تحت التهديد بالسلاح الأبيض، بعد أن تسلق الجاني جدران الدار المجاورة لمسكن العائلة بهدف النيل من ضحيته التي أصيبت بالخوف بعد تكميم فمها بقماش خوفا من الفضيحة.
وبعد أن نال منها وأشبع غريزته الجنسية، تقول الشكاية، غادر المنزل بعد أن وعد الضحية بالزواج شريطة أن تكتم سرها وعدم البوح به ولو لأقرب الناس إليها، ما فعلته الضحية انصياعا لطلبه.
واستمر في لقائها بعد أن كان يتصل بها هاتفيا ويوهمها بالحديث معها في أمور الخطبة، لكن خطفها في إحدى المرات إلى وجهة مجهولة ليلا بعيدا عن منزلها ليقضي وطره.
واتهمت أم الضحية، في شكايتها، المتهم بالسرقة بالعنف والتهديد بالسلاح الأبيض واستغلال فرصة غيابها عن أرض الوطن إلى الديار الإيطالية لزيارة ابنها من أجل العلاج وغياب رب البيت أيضا، إذ تمكن من سرقة سبعة دمالج ذهبية وحلي قديمة بقيمة مالية بلغت 30 ألف درهم وسوار بقيمة مالية 4000 ألف درهم إضافة إلى خمسة ملايين سنتيم وعشر ملاءات من النوع الممتاز بقيمة 9000 درهم.
ورغم تقديم الحجج والأدلة التي تثبت تورط المتهم  تقول الشكاية، انتقل رجل درك واحد إلى منزل المتهم دون تفتيشه للعثور على المسروقات، ثم عاد مرة ثانية رفقة مساعد آخر إلى مسكن والد الظنين، دون تحرير مذكرة بحث في حقه.
واستمر استفزاز رجال الدرك، تضيف الشكاية، عندما أخذ دركي الهاتف المحمول للضحية بعد إلحاح الوالدة لإخضاع هاتفها إلى خبرة للتأكد من المكالمات التي كان يجريها المتهم مع ابنتها، لكن تم فتح هاتف الضحية خارج المركز لاستخراج البطاقة وتحطيمها، في محاولة لإبعاد التهم المنسوبة إلى المتهم.
وتفاقمت مأساة أسرة الضحية بعد الاستماع إلى المتهم الذي حضر الجلسة في حالة سراح وواصل إنكار المنسوب إليه ثم أطلق سراحه، لكن عندما احتج والد الضحية على قرار المحكمة تم اقتياده إلى مخفر الشرطة لتحرير محضر في حقه رغم إصابته بكسر في يده بعد أن زلت قدماه بباب المحكمة، وما زاد الطين بلة أنه وقع محضرا رغم أنه لا يعلم فحواه.والتمست والدة الضحية فتح تحقيق معمق لاستجلاء الحقيقة وإنصاف الضحية التي تعرضت للاغتصاب ومس شرفها فأصبحت منبوذة من طرف عائلتها ومعرضة لانتقادات أفراد القبيلة وأهلها.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى