fbpx
الصباح السياسي

حكومة بـ 33 وزيرا … أي فعالية ؟

تعدد الحقائب الوزارية يطرح إشكالية تداخل الاختصاصات بين الوزراء ويساهم في تكريس البيروقراطية

بعد تعيين حكومة الفاسي في سابع شتنبر 2007، بدأ الوزير الأول عباس الفاسي، سلسلة استشارات لتشكيل الحكومة. كان الوزير المعين يحاول إرضاء كافة أطراف الأغلبية، وإن تطلب الأمر تقسيم بعض الحقائب الوزارية لتضمن كتابات دولة، من أجل أن يضمن الاستجابة لمطالب الأحزاب المشاركة في الأغلبية الحكومية، وضمان التزامها بدعمه خلال الولاية الحكومية. بين إرضاء رغبات الأحزاب الداخلية، والفعالية والمردودية تتضخم الحكومة وتتحول من تشكيلة تضم قطاعات وزارية محددة إلى تشكيلة تضم حقائب وزارية بدون مهمة ووزارات قطاعات بداخلها كتابات دولة تكرر عمل وكالات وطنية متخصصة.
يرى متتبعون للشأن العمومي في بلادنا، أن هندسة “الحكومة يجب أن تعكس تصورا دقيقا لكيفية تدبير الشأن العام بطريقة

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.