fbpx
مجتمع

مقـر شركـة يغضـب سكانـا بفـاس

غضب سكان إقامة جوهرة قبالة مصحة بطريق صفرو بفاس، من استغلال شركة لنقل المسافرين، محلا تجاريا على يمين مدخل العمارة، مقرا لها، دون استشارة سكانها أو مراعاة الأضرار التي يحدثها وقوف الحافلات وما يلي ذلك من ضجيج ودخان يتصاعد من محركاتها وفي ساعات مبكرة من الصباح.
وطالبوا في تعرضهم الموجه إلى قائد الملحقة الإدارية الأطلس، برفع الضرر اللاحق بهم جراء وقوف الحافلات قرب باب العمارة وتجمع المسافرين بها وتأثير ذلك على راحة وصحة السكان، مؤكدين أن المحل “غير صالح إطلاقا لمثل هذه الأنشطة التي يجب أن تكون بعيدة عن العمارات والدور السكنية”.
وعارض سكان الشقق الثماني الواقعة فوق المرأب، إقامة أي نشاط فيه “من شأنه أن يضر بصحتهم وراحتهم، ملتمسين من السلطات التدخل لاتخاذ الإجراءات الضرورية والقانونية لمنع صاحب الشركة من استغلاله في استقبال الركاب وركن الحافلات على قارعة الرصيف، متمنين تدخلا عاجلا لإنصافهم.
وراسل سكان الإقامة مختلف الجهات بمن فيها رئيس مجلس مقاطعة أكدال، فيما قال بعض المتضررين ل”الصباح” إنه سبق لهم التعرض على إصلاح المحل، قبل أربع سنوات، قبل إغلاقه بعد تدخل القائد، مشيرين إلى أنهم طرقوا أبواب المنتخبين أملا في إنصافهم، دون جدوى رغم تكرار محاولاتهم.
وأوضحوا أن إزعاجهم ينطلق في ساعة مبكرة من الصباح ولا ينتهي إلا مع الثامنة ليلا، بعدما اتخذت الشركة من المرأب مقرا لها، بعد بيعها ذاك الموجود بزنقة متفرعة عن شارع محمد الخامس وسط المدينة الجديدة، قبل أن يستنجدوا بمفوض قضائي لإثبات الضرر في محضر معاينة لحافلات قرب باب العمارة.
وجدد السكان في رسالة إلى رئيس المقاطعة، تعرضهم على تحويل المرأب إلى محطة طرقية لشركة النقل، ما تسبب في فوضى عارمة وقد يساهم في ارتفاع حوادث السير، متحدثين عن عدم حصول مالكها على ترخيص بذلك، عكس ما أكده المعني بالأمر من حيازته ترخيصا بذلك مسلما من قبل الجهات المختصة.
وقال محمد خالد الغزاوي، مسؤول الشركة المذكورة، إن المحل مغلق منذ عقد، قبل القيام بإصلاحات بترخيص مسبق من السلطات، دون أن ينكر وجود ردود فعل من السكان الذي ألفوا الهدوء، مشيرا إلى فتحه في وجه المسافرين المتوجهين من فاس إلى صفرو وليس كل الاتجاهات والمدن الأخرى.
وزاد “المحل نقي وليس هناك أي فوضى أو ضوضاء”، مؤكدا أن الحافلات تقف بعيدا عن العمارة لنقل المسافرين، وأن خروج الشركة من شارع محمد الخامس الذي قضت به نحو 80 سنة، جاء بطلب من المسؤولين، نافيا وجود ضرر، مؤكدا أن أول حافلة تغادر الموقع مع الثامنة صباحا كل يوم.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى