fbpx
وطنية

بنكيران يتكتم على لائحة وزرائه

كشفت مصادر عليمة أن عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، وضع لمسته الأخيرة على التشكيلة الحكومية التي ستشتغل إلى جانبه خلال الخمس سنوات المقبلة، ويفترض أن يكون عرضها على القصر قصد التأشير عليها.
ورفضت مصادر من هيأتي الاقتراح والترشيح التابعة لحزب العدالة والتنمية، التي أنهت عملها مساء أول أمس (السبت)، الكشف عن أولى اللوائح التي قدمت إلى بنكيران، والتي تضم مجموعة من الأسماء

المرشحة للاستوزار باسم العدالة والتنمية.
وفي اتصال بأكثر من مصدر داخل الهيأة، أوضح هؤلاء ل»الصباح»، «لقد تعاهدنا بألا نبوح بأي شيء عن اللقاء المنعقد أول أمس، لسبب بسيط، هو أن ما اقترحناه سيعرض على بنكيران للحسم فيه، ثم لأنه من الضروري، واحتراما للمؤسسة الملكية، عدم تسريب أسماء في انتظار التأشير عليها نهائيا من قبل القصر».
واكتفى عضو من هيأة الاقتراح، التي تضم 36 عضوا منتخبا من المجلس الوطني إلى جانب 18 عضوا من الأمانة العامة لحزب المصباح، بالقول «إن الاقتراحات التي تقدمنا بها ممتازة، وهي بمثابة رد التحية للشعب المغربي، الذي وضع الثقة في حزبنا، وقلنا من الضروري أن نهدي إليه أحسن العناصر، رجالا ونساء لتحمل المسؤولية في الحكومة المقبلة».
وحسب المصادر نفسها، فإن هيأة الاقتراح، المجتمعة صباح أول أمس (السبت)، تمكنت من جرد لائحة أولية لخمسة مرشحين عن كل قطاع، تقرر أن يتحمل العدالة والتنمية مسؤوليته، وربحا للوقت، وبمناسبة حضور أعضاء الأمانة العامة للحزب، الذين يعدون أعضاء في هيأة الاقتراح، ويكونون هيأة الترشح، فقد تم اختيار ثلاثة أسماء من كل خمسة مرشحة للقطاعات التي سيتولاها العدالة والتنمية.
وفي هذا الصدد، لم تستبعد المصادر نفسها أن يكون بنكيران اطلع مساء أول أمس (السبت)، على خلاصة عمل هيأتي الاقتراح والترشيح، واختار نهائيا لائحة وزراء حزبه، التي ستضم أسماء نسائية.   
وكان بنكيران صرح قبيل انعقاد لقاء هيأة الاقتراح بأن  عدد حقائب حكومته لن يتجاوز 28 وزارة وكتابة دولة، في الوقت الذي تحدثت فيه مصادر عن احتمال التوافق بين بنكيران والعنصر والفاسي وبنعبد الله على اختيار أسماء غير حزبية في وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية والدفاع والأمانة العامة للحكومة.
إلى ذلك، عقد المكتب السياسي للحركة الشعبية اجتماعا صباح أول أمس (السبت)، خصص لإخبار قيادة الحزب بعدد المقاعد المخصص له.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن بنكيران خير العنصر، أمين عام الحركة الشعبية، بين قبول خمس حقائب، أو أربع فقط، على أساس تولي رئاسة مجلس المستشارين.
وبعد أخذ ورد، اهتدى رفاق العنصر إلى التشبث بخمس حقائب، ويتعلق الأمر بالداخلية والفلاحة والطاقة والمعادن والشبيبة والرياضة، إلى جانب كتابة دولة في قطاع لم يحسم فيه.
ويتوقع أن يكون العنصر رد على بنكيران، مساء أول أمس، ومده بلائحة أسماء مرشحين للاستوزار، كما أن لقاءات مماثلة تكون قد تمت بين بنكيران والفاسي وبنعبد الله.
وأفضت المشاورات الأخيرة إلى منح حزب الاستقلال ست حقائب وزارية، إلى جانب رئاسة مجلس النواب، أما التقدم والاشتراكية، فستخصص له أربع وزارات فقط.

نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى