fbpx
حوادث

الحبس لمتهم حاول اغتصاب زوجة شريكه

قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الثلاثاء الماضي، بإدانة بائع خضار والحكم عليه بثلاث سنوات حبسا نافذا بعد مؤاخذته من أجل احتجاز امرأة ومحاولة اغتصابها.
وجاء في شكاية الضحية المتزوجة ولها أطفال، أنها كلفت من قبل بنت عمها بإخبار نساء الدوار واستدعائهن لحضور حفل عائلي، وخرجت للقيام بمهمتها، ولما وصلت لمنزل المتهم، دقت بابه، فخرج إليها واستفسرته عن زوجته وأخبرته بأنها مدعوة لعرس ابنة عمها. وأضافت أنها في الوقت الذي حاولت فيه مغادرة المكان، أمسك من شعرها وجرها إلى داخل البيت ونزع ملابسه الفوقية وحاول اغتصابها، لكنها قاومته بشدة وبدأت تصرخ طالبة النجدة. وساعدها في مقاومته وجوده في حالة سكر، والتحقت بهما والدته وطرقت الباب المغلق من الداخل، وطلبت منه فتحه وأصرت في طلبها. ولحسن حظها أنه لبى طلبها وفتح الباب فأخبرتها بما حدث لها.
وبعد تسجيل الشكاية خرجت فرقة دركية للبحث عن المشتبه فيه، وانتقلت إلى الدوار نفسه، ودقت الباب فخرجت زوجته وأخبرت الضابطة القضائية أنه موجود بالداخل وخرج يتمايل في مشيته من فرط السكر. ووضع بسيارة المصلحة واستمعت الضابطة القضائية لوالدته، فأكدت أنها كانت بمنزل ابنها الثاني، وسمعت طلب النجدة فالتحقت بمنزل الموقوف ووجدته موصدا، فطلبت منه فتحه. وأكدت أنها وجدت المشتكية رفقة ابنها في وضع سليم، ومعها بنتاها.
وبعد استرجاعه لوعيه، استمعت إليه الضابطة ذاتها، فصرح أن المشتكية طرقت بابه ولما فتحه طلب منها الدخول وفتح معها باب النقاش حول الدين الموجود في رقبة زوجها بعد بوار تجارتهما في الخضر، فلم ترض بذلك، واشتد النقاش بينهما، فقرر الاحتفاظ بها إلى حين قدوم زوجها. وصرح أنه لم يكن ينوي ممارسة الجنس عليها وأنها لم تكن وحدها، بل كانت معها بنتاها.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق